"الهيئة 302" قلقة من تعاطي "أونروا" مع أزمة النازحين بغزة

غزة - صفا

قالت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين"، يوم الأربعاء، إنها تتابع بقلق كبير ما يرد من انتقادات تُوجه لأداء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في تعاطيها مع أزمة النازحين في قطاع غزة.

وأشارت الهيئة، في تصريح وصل وكالة "صفا"، إلى أن "الانتقادات التي تم توجيهها تحديدا من "اللجنة المشتركة للاجئين" في قطاع غزة تحدثت عن "غياب دور الوكالة تجاه النازحين في مدارسها ممن هُدمت منازلها أو تضررت وأصبحت غير صالحة للسكن وأيضاً النازحين من المناطق التي تعرضت للقصف الهمجي والعدوان الشديد ويتهددهم خطر الموت جراء ذلك، دون أي مقومات للحياة الآدمية".

ولفتت الهيئة إلى اقتصار التقديمات على "المياه وكمامات قماشية لبعض مراكز الإيواء فقط، على الرغم من حاجة النازحين من مأكل ومشرب وفراش نوم وأغطية وبعض الاحتياجات الخاصة بالحياة الآدمية وليس فقط التركيز على الازدحام وكورونا".

وأوضحت أن "هذه الانتقادات تأتي في ظل الإعلان الدائم من المتحدثين باسم "الأونروا" عن وجود خطط مسبقة لدى الوكالة للتعاطي مع هذا النوع من الأزمات نتيجة الخبرة السابقة إبان الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع وتحديدا في 2008/2009، و2012 و2014".

وأضافت "وكذلك تأتي في ظل إطلاق "الأونروا" لنداء طوارئ بقيمة 38 مليون دولار لتلبية احتياجات النازحين والمتضررين من العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة بما فيها شرق القدس المحتلة".

ودعت "الهيئة 302" المجتمع الدولي للإسراع في تلبية النداء نظرا للحاجة الإنسانية الضرورة والملحة.

ولفتت الهيئة إلى استمرار عدم موافقة الاحتلال - حتى الآن- على دخول المفوض العام إلى قطاع غزة، ومنع الاحتلال شاحنات مواد غذائية باسم "الأونروا" من الدخول إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك