رفضًا لاعتقاله الإداريّ

الأسير أبو عطوان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ22

رام الله - صفا

يواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من دورا جنوبي الخليل جنوبي الضفة الغربية إضرابه المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداريّ، لليوم 22 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.

وذكر نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير أبو عطوان إلى زنازين سجن "أوهليكدار" مؤخرًا، حيث تتعمد عزل الأسير في معركته لثنيه عن الاستمرار فيها، وفي محاولة للضغط عليه، وهي أول الإجراءات التّنكيلية التي تفرضها على الأسير عقب إعلانه للإضراب.

وأوضح أنّ الأسير أبو عطوان معتقل منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وأصدر الاحتلال بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدة كل واحد منهما 6 أشهر، وهو أسير سابق تعرّض للاعتقال عدة مرات، وذلك من عام 2013.

وخاض الأسير سابقًا إضرابًا عن الطعام عام 2019 رفضًا لاعتقاله الإداريّ.

ويأتي إضراب الأسير أبو عطوان في ظل التصعيد الخطير الذي تنتهجه سلطات الاحتلال بشأن سياسة الاعتقال الإداريّ، ولا سيما مع تصاعد حدة المواجهة مؤخرًا.

وأصدرت سلطات الاحتلال منذ تاريخ الأول من أيار حتى 20 أيار، (155) أمر اعتقال إداريّ بين أوامر تجديد، وأوامر جديدة بحقّ الأسرى، وارتفع عدد الأسرى الإداريين إلى نحو (500).

ومنذ مطلع العام الجاري، نفّذ مجموعة من الأسرى إضرابات فردية، لمواجهة سياسة الاعتقال الإداريّ، انتهت جُلّها بتحديد سقف الاعتقال الإداريّ لهم.

كما يواصل الأسير خالد مخامرة (26 عامًا) من يطا بالخليل، إضرابه عن الطعام لليوم (12) على التوالي، رفضًا لاستمرار عزله في زنازين سجن "هداريم"، واستمرار إدارة السجون في فرض جملة من الإجراءات التّنكيلية بحقّه منها حرمانه من "الكانتينا"، وعزله المتكرر في الزنازين.

وذكر نادي الأسير أن الأسير مخامرة محكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، إضافة إلى 60 عامًا.

م ت/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك