رفضًا لتصريحاته

مسيرة حاشدة بغزة تطالب برحيل "شمالي"

غزة - صفا

نظم اتحاد الموظفين العرب بوكالة الغوث الدولية في غزة، يوم الاثنين، مسيرة حاشدة أمام مقر الوكالة، للمطالبة برحيل مدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي، ورفَصًا لتصريحاته بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

ورفع المشاركون في المسيرة عدة شعارات، تضمنت "هل التحريض على قتل الأطفال والنساء وتبرير قتلهم حيادية"، "ماتياس شمالي ارحل..ارحل..ارحل"، "أنت شخص غير مرحب بك"، "ماتياس شمالي..هل أنت هنا لإغاثة اللاجئين أو للتحريض على قتلهم، و"من يبرر الجريمة فهو شريك فيها".

وأعرب رئيس اتحاد الموظفين أمير المسحال في كلمته خلال المسيرة، عن مدى استهجان واستياء الاتحاد لتصريحات مدير عمليات الوكالة بغزة بحق الأطفال والشيوخ والنساء الذين قصفتهم ألة الحرب الإسرائيلية.

وقال: إن" تصريحات شمالي تُسيء لأكبر مؤسسة دولية، تتبع للأمم المتحدة، وتحرف بوصلتها"، مطالبًا بضرورة فتح تحقيق جاد وعاجل في هذه التصريحات التي تخالف سياسات الأمم المتحدة.

واستنكر دور "أونروا" بغزة خلال العدوان الأخير، قائلًا: إن" النازحين اضطروا عنوةً فتح المدارس، ورغم ذلك قامت بالتضييق على هؤلاء النازحين، وعرقلة وصول المساعدات الشعبية إليهم".

ودعا المسحال إلى فتح تحقيق رسمي في قرارات "أونروا" التي لم تفتح المدراس في الوقت المناسب للنازحين جراء القصف الإسرائيلي، وعدم تقديم أي معونات أساسية لهم، وكذلك اتخاذ إجراءات صارمة بحق كل المقصرين تجاه النازحين سواء كانوا عربًا أو أجانب في هذه المؤسسة.

وطالب بأن يلتزم كل مسؤولي الوكالة بالتفويض الممنوح لهم من قبل الأمم المتحدة بأداء وظائفهم في حماية وإغاثة وتشغيل اللاجئين، وضمان عدم تكرار ما حدث في غزة.

كما طالب "أونروا" بالإعلان عن البدء في مسح أضرار العدوان الإسرائيلي، وتشكيل فرق هندسة لتقوم بدورها المنوط والتواصل مع كافة أطراف المجتمع لإعادة بناء الثقة مع اللاجئين.

وأشاد المسحال بخطاب المفوض العام للوكالة أمام مجلس الأمن الدولي، وإدانته لقتل الأطفال والشيوخ والنساء، وتأكيد موقفه أن الحل العادل للقضية إنهاء اللجوء.

وقال المسحال:" لن يهدأ لنا بال إلا برحيل مدير عمليات أونروا ونائبه لإخفاقاتهم الكبيرة"، مطالبًا بالوقت نفسه مفوض "أونروا" بإعادة النظر في السياسات الأخيرة التي أدت لانعدام الثقة بالإدارة ومنح غزة حقوقها، فهي تحتاج 500 معلم بعقد دائم.

وأضاف "نقدر عاليًا دور كل الدول والحكومات التي وقفت مع شعبنا، وعلى رأسها مصر التي قدمت المعونات، وكذلك دور الأردن وشعبه ووقوفهم إلى جانبنا، وأيضًا موقفهم تجاه القدس وتأكيد تمسكهم بالوصاية على القدس".

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك