دعا "إسرائيل" لإلغاء قرارات الإخلاء

مفوض عام "أونروا": معاناة أهالي الشيخ جراح تتجاوز الواقع

القدس المحتلة - صفا

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فليب لازاريني إن معاناة السكان المهددين بالإخلاء من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة تتجاوز الواقع.

وأضاف لازاريني خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء، من أمام أحد المنازل المهددة بالإخلاء القسري لصالح الاستيطان في الحي، "من الصعب جدًا شرح كيف تمضي حياة أسر حي الشيخ جراح، وهناك تهديد مستمر، قلب حياتهم رأسا على عقب في فترة 3 عقود".

وتابع "نعرف أن قرار الإخلاء قد يتم في أي لحظة، ونعرف أنه تم تأجيله، لكنه لم يعلق بشكل كامل"، معتبرًا أن الإخلاء القسري للسكان يتعارض بشكل صارخ مع القانون الإنساني الدولي.

ودعا إلى وقف الإخلاء القسري، قائلًا: "يجب وقف هذا الأمر، وأنا أثيره على كل المستويات، مع التأكيد على أن العائلات (المهددة بالطرد من منازلها) محمية بموجب القانون الدولي".

وأشار الى أن زيارته للعائلات المهددة بالطرد من منازلها في الشيخ جراح اليوم هي لإظهار الدعم لها في وجه قرارات الإخلاء.

وقال:" لقد شاهدت منزلًا استولى مستوطن على نصفه، وهو مقسم إلى جزأين عائلة فلسطينية، وعائلة مستوطنين، هذا أمر مأساوي".

ولفت لازاريني إلى أن عائلات اللاجئين، التي تعيش في الشيخ جراح، تخشى اليوم الذي يتم فيه إجلاءها من منازلها واستبدالها بمستوطنين.

وأوضح أن "8 عائلات فلسطينية تواجه خطر الإخلاء الفوري، ويتم فرض قيود على الدخول والخروج إلى الحي، والتواجد المتواصل للقوات الأمنية المسلحة تضع العائلات تحت ضغط هائل".

وأكد أن "أونروا" مستمرة في إطلاق الدعوات باتجاه السلطات الإسرائيلية لوقف إجراءات الإخلاء وحماية حقوق وكرامة اللاجئين الفلسطينيين في الشيخ جراح والضفة الغربية، وعلى "إسرائيل" كقوة احتلال واستعمار أن تلتزم بهذه الأمور.

واطلع لازاريني خلال زيارته، على أوضاع الأسر الفلسطينية من معاناة يومية من خطر التشريد، وإجراءات الاحتلال المشددة في الحي من حواجز ومكعبات إسمنتية تعرقل حركة المواطنين، وتواجد قوات الاحتلال والمستوطنين اليومي فيه.

وتواجه عشرات العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح خطر الإخلاء من منازلها التي تقيم فيها منذ عام 1956، لصالح مستوطنين.

أ ج/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك