المقاومة تمتلك أوراق مساومة قوية لإنجاز صفقة مشرفة

مروان عيسى: سعينا خلال معركة سيف القدس لزيادة غلتنا بملف تحرير الأسرى

غزة - متابعة صفا

كشف نائب قائد أركان كتائب القسام مروان عيسى في أول ظهور إعلامي له، أن "كتائب القسام سعت خلال معركة سيف القدس لزيادة غلتها في ملف تحرير الأسرى من السجون الصهيونية".

وقال عيسى الذي تحدث لبرنامج ما خفي أعظم الذي بثته قناة الجزيرة مساء الأحد، إن المقاومة تمتلك أوراق مساومة قوية لإنجاز صفقة تبادل أسرى مشرفة، وهو الملف الأهم الآن لدى كتائب القسام.

وأضاف أن "وحدة الظل القسامية تحافظ على أسرى الاحتلال حتى اللحظة، وأن الكتائب تعمل على تحرير كل الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال".

وأكد نائب قائد المقاومة أن معركة سيف القدس مثلت مرحلة فارقة وسيكون لها ما بعدها.

ويعدّ عيسى أحد أهمّ أركان المجلس العسكري لكتائب القسام، وثاني أبرز المطلوبين للكيان الإسرائيلي بعد محمد الضيف القائد العام للكتائب، وقد استشهد شقيقه وائل وهو قائد ميداني في كتائب القسام خلال معركة "سيف القدس".

وبحسب تقرير نشره موقع "والا" العبري، وترجمته وكالة "صفا"، فإنّ مروان عيسى هو "من يدير الجناح العسكري بشكل فعلي"، زاعمًا أنّ "جزءًا كبيرًا من القرارات يتخذها عيسى بشكل مستقل، وأحياناً بالتشاور مع قائد حماس في غزة يحيى السنوار".

ويقبع في سجون الاحتلال نحو 4500 أسير بينهم مئات المرضى والمحكومون بالسجن المؤبد يترقبون صفقة تبادل تحررهم.

صفقة شاليط

وعرض تحقيق "ما خفي أعظم" تفاصيل المفاوضات غير المباشرة التي خاضتها حماس لإتمام صفقة وفاء الأحرار عام 2011، حصل البرنامج على أرشيفها بشكل حصري.

وكشف عيسى في هذا الشأن بأن الشهيد باسم عيسى قائد لواء القسام في غزة -استشهد خلال العدوان الأخير على قطاع غزة-‘ كان الشخصية الأولى التي أشرفت على إخفاء الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة عام 2005، وأول من شكل مجموعة "وحدة الظل" لإخفائه.

وأوضح عيسى أن 25 لقاء ماراثونيا عقد مع المخابرات المصرية وكانت أهم جولة بوجود الوفد الإسرائيلي في غرفة ثانية وحصل اختراق واضح لكن ليس بمستوى طموحنا.

وقال:" بعد خطف شاليط مباشرة تدخلت بعض الجهات لرفع الحصار مقابل تسليم شاليط والبعض قالوا لنا لا يمكن مجاراة مخابرات الاحتلال.. لكن كنا مستعدين لكل المراحل وأخفينا الجندي ورفضنا الافراج عنه مقابل رفع الحصار ثم الافراج لاحقا عن بعض الأسرى".

وأضاف أن "التحرك جاء من جهة السلطة والسفارة المصرية، وكان الاحتلال يصر على تسليم الجندي".

وأشار إلى أن "الوفد المفاوض عقد أكثر من 300 ساعة عمل مع الوسيط الألماني حتى تم انجاز مهمة صفقة تبادل أسرى".

وكشف عيسى أنه خلال فترة أسر شاليط "مررنا معلومات وهمية للاحتلال حول شاليط (..) أحبطنا عمليات مهمة منها محاولة اختطاف للجعبري والعطار وفشلت"

وعرض البرنامج الذي يقدمه الإعلامي تامر المسحال تفاصيل تنشر لأول لمرة عن أسر شاليط يرويها مقاتلان من القسام شاركا في العملية ولقطات جديدة مصورة للعملية.

وأبرمت عام 2011 صفقة تبادل كبيرة بين المقاومة و"إسرائيل" بوساطة مصرية، أفرج خلالها على 1027 أسير وأسيرة من سجون الاحتلال.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك