بعد مباحثات مع فصائل المقاومة

أبو هلال يتراجع عن الاستقالة من أمانة حركة الأحرار

غزة - متابعة صفا

أعلن الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال، يوم الثلاثاء، عن تراجعه عن الاستقالة من أمانة الحركة، معبرًا عن آملاً أن يحمل المستقبل تجسيدًا أفضل لمعاني الوحدة الوطنية.

وقال أبو هلال، خلال مؤتمر صحفي: "استجابة لفصائل المقاومة التي أكدت أن هذا التوقيت غير مناسب لعملية اندماجها وتحديدًا ذات التوجه الإسلامي، تراجعت عن استقالتي وعدت إلى مهامي كأمين عام لحركة الأحرار".

وأضاف "تقديرًا مني لرؤية وموقف إخواني في قيادة فصائل المقاومة التي ترى أن الضرورة الوطنية تستوجب سحب استقالتي والعودة لعملي استجبت لذلك، وأعلن تراجعي عن الاستقالة وأشكر إخواني على هذا الحرص والتقدير".

وقبل أسبوعين، أعلن أبو هلال عن تقديم استقالته من منصبه في الحركة، ومبايعة حركة حماس وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وأوضح أبو هلال في حينه أنّ ذلك جاء على ضوء نتائج معركة "سيف القدس" التي انتصر فيها شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وإيمانًا بالضرورات الواجبة خِلال المرحلة القادمة.

من جهته، قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن اجتماع فصائل المقاومة بمنزل أبو هلال جاء لثنيه عن استقالته؛ خاصةً في ظل المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ونحن في حالة تحرر.

وقدّر رضوان موقف أبو هلال ببيعته لحركة حماس في لفتة منه لتحقيق الوحدة الوطنية بين فصائل المقاومة"، مؤكدًا موقف فصائل المقاومة بضرورة الاستمرار في عمله في أمانة حركة الأحرار.

وأضاف "بناءً على هذه المداولات بين قادة الفصائل المقاومة استجاب أبو هلال لهذه المطالب، ونقدر عاليًا هذه الاستجابة خاصة أنه قائد وطني مقاوم".

وتابع رضوان "عرفته ساحات غزة وساحات فلسطين وهو الذي بذل روحه وماله وعمله من أجل هذه المقاومة وتحرير كل فلسطين وهو الذي أحب الوحدة الوطنية بعد انتصار سيف القدس".

وأكد أن شعبنا بحاجة لكل فصائل المقاومة لأجل تحقيق الوحدة الوطنية وتوسيع ساحات الاشتباك مع الاحتلال.

وذكر أن "حركة الأحرار وما تملكه من مقدرات سياسية ووطنية وفعل ميداني على أرض الواقع شكلت إضافة نوعية للعمل الوطني السياسي".

وجدد رضوان تحذير فصائل المقاومة للاحتلال من مغبة المساس بالمسجد الأقصى، أو استفزاز شعبنا في حي الشيخ جراح وبطن الهوا، مؤكدًا أن "القدس خط أحمر ودونها أرواحنا ودمائنا وعلى الاحتلال أن يعي هذه المعادلة".

ودعا الوسطاء والمجتمع الدولي للجم الاحتلال، مؤكدًا أهمية وحدة فصائل المقاومة في العمل الجهادي والمقاوم وضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.

وشدد رضوان على أهمية إصلاح منظمة التحرير على أسس سليمة، بحيث تشارك فيها كل الفصائل الوطنية والمقاومة لتشكيل قيادة وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال.

أ ج/د م/ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك