النائب الأسطل يدين ملاحقة أمن الضفة لخطباء المساجد

غزة - صفا

أدان النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية يونس الأسطل استمرار سلطة عباس بالتضييق على خطباء المساجد في الضفة الغربية وملاحقتهم واستدعائهم على خلفية حديثهم عن المقاومة وانتصارها، مؤكداً أن هذا سلوك مرفوض وان ملاحقة أئمة المساجد يعبر عن مشروع السلطة في تثبيت أقدام الاحتلال.

وقال النائب الأسطل في تصريحٍ له الأربعاء إن المساجد والخطباء والوعاظ يسهمون في توعية الشعب الفلسطيني وفي تحفيز الجماهير باتجاه لمقاومة، والمساجد في حينه تؤدي دورها الحقيقي تتناقض مع مشروع السلطة الهادف إلى تثبيت أقدام الاحتلال في مقابل المصالح الشخصية للشرذمة المتنفذة من قبل الاحتلال.

وأضاف أن السلطة بهذا السلوك تصب الزيت على نار الانتفاضة والمقاومة التي نأمل إن شاء الله أن يزداد أوارها في الضفة الغربية لنتمكن من دخول المسجد الأقصى كما دخله الفاتحون أول مرة وإن سلوك السلطة هذا الذي يعجل بهذه الانتفاضة وتلك المقاومة انتقاماً من الصهاينة والمتصهينين.

وأكد أن ملاحقة الخطباء واستدعائهم لدى أمن الضفة سلوك مشين ومرفوض وهو أمر طبيعي لأن الشيء من أهله لا يستغرب، ومن ناحية أخرى فإنه من جميل قدر الله أن يكون هناك ابتلاء يتعلق والخطباء والأئمة ورجال المساجد لأن هذا دليل على قوة إيمانهم إذ أنه كلما قوى الايمان ازداد البلاء".

وقال إن البلاء بملاحقة أجهزة أمن السلطة للخطباء يجيء لتمحيص القلوب والصفوف بمعنى أن هؤلاء عندما يتعرضون لهذا النوع من الابتلاء يوقنون ألا مفر من الله إلا إليه فيزدادون بذلك إيماناً وتوكلا على الله وضراعة إليه كما أن ربنا سبحانه وتعالى يميز بذلك الخبيث من الطيب والمؤمن من المنافق والصادق من الكاذب.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك