طالب بوقف التنسيق الأمني

خالد يدعو لإعادة بناء "العقيدة العسكرية" لأفراد الأجهزة الأمنية بالضفة

رام الله - صفا

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد السلطة الفلسطينية، إلى إعادة بناء العقيدة العسكرية للقوات وأجهزة الأمن الفلسطينية، مطالبًا بوقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع سلطات وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب خالد، في بيان وصل "صفا" الخميس، إلى إعادة بناء العقيدة العسكرية لعناصر الأمن على "أساس قواعد اشتباك واضحة تحررها بالكامل من كل ما من شأنه أن يقيد دورها في التصدي لاعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في المدن والمخيمات والأرياف الفلسطينية".

وتوجّه بالتحية لمنتسبي جهاز الاستخبارات العسكرية في جنين الذين تصدّوا لقوات الاحتلال التي تداهم ليل نهار مناطق سيطرة السلطة، مؤكّدًا أنّ ارتقاء الشهيدين الملازم أدهم عليوي والنقيب تيسير عيسة وإصابة محمد سامر البزور بجروح حرجة يشكّل "وسام شرف يُسجّل لأبناء الأجهزة العسكرية والأمنية الفلسطينية، الذين ضاقوا ذرعا بممارسات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وبقيود الاتفاقيات، التي تُكبّلهم وتحول بينهم وبين واجبهم الوطني في الدفاع عن المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال".

ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى وقف كل أشكال التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال، بالإضافة إلى العمل على إعادة بناء العقيدة العسكرية لأفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أساس الاشتباك والتصدي لاعتداءات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.

واستشهد فجر اليوم ثلاثة مواطنين، أحدهم أسير محرر واثنان من جهاز الاستخبارات العسكري، فيما أصيب رابع بجراح حرجة، فجر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال في شارع الناصرة بمدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت وزارة الصحة ومصادر أمنية في جنين، أن الشهداء هم: الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما) من نابلس، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من جهاز الاستخبارات العسكرية، والأسير المحرر جميل محمود العموري من مخيم جنين.

ع و/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك