الديمقراطية تؤكد ضرورة إعادة الزخم للمقاومة الشعبية

اكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة متابعة ما وصفتها بالمعركة الوطنية الكبرى التي خاضها الشعب الفلسطيني وقيادته في الأمم المتحدة.

 

وبينت الجبهة خلال اجتماع موسع لقياداتها برام الله السبت أن ذلك يتم عبر مختلف أشكال النضال الجماهيري على الارض في مواجهة مشاريع الاستيطان وجدار الضم العنصري وتهويد القدس إلى جانب النضال السياسي والدبلوماسي، واستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

 

وعرض عضو المكتب السياسي للجبهة قيس عبد الكريم الذي شارك في الوفد القيادي الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية باجتماعات الأمم المتحدة، جانبا من الاتصالات العربية والدولية التي جرت مع الوفد الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس.

 

واستعرض الضغوط الهائلة التي تعرض لها الوفد لثنيه عن تقديم طلب العضوية الكاملة عبر مجلس الأمن الدولي، وكيف صمد الوفد في وجه هذه الضغوط مستندًا إلى قرارات الهيئات الشرعية الفلسطينية، وقرارات الجامعة العربية، والتأييد الواسع الذي لقيه الطلب الفلسطيني في الأوساط الدولية الرسمية والشعبية.

 

وأبرز عبد الكريم بشكل خاص التمسك الحازم للوفد الفلسطيني بربط استئناف المفاوضات بالوقف الإسرائيلي التام للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة بما في ذلك القدس، وربطها بمرجعية واضحة ومحددة لقرارات الشرعية الدولية باعتبار حدود الرابع من حزيران العام 1967 حدودا للدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.

 

وعرض الجهود الحثيثة والموصولة التي بذلتها قيادة المنظمة لنيل مزيد من الاعترافات بحق الشعب الفلسطيني في نيل اعتراف دول العالم المختلفة والمنظمة الدولية بحق الدولة الفلسطينية في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

 

وناقش الاجتماع الاستحقاقات والمهام المطروحة على جدول أعمال الحركة الوطنية الفلسطينية بكل فصائلها ومكوناتها السياسية والاجتماعية.

 

وأكد الاجتماع على ضرورة مشاركة كل منظمات الجبهة وقادتها وكوادرها وعناصرها في الفعاليات الجماهيرية اليومية والأسبوعية، والضغط لتحويل هذه الفعاليات إلى حالة يومية متواصلة.

 

كما أكد على ضرورة التعجيل في تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية، واتخاذ الإجراءات والخطوات الضرورية لإعادة ترتيب البيت الداخلي بما يحصن المجتمع الفلسطيني لمواجهة الاستحقاقات المقبلة وينزع عوامل الاحتقان والتوتر الداخلي.

 

وناقش الاجتماع نتائج المؤتمرات الحزبية القاعدية التي بدأت في مختلف المحافظات.

/ تعليق عبر الفيس بوك