بحر يطالب عباس بتبيان حقيقة التفاوض

طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمصارحة الشعب الفلسطيني بحقيقة مسار التفاوض، داعيًا إياه للعمل مع الكلّ الفلسطيني وصولاً لتحرير الأرض.

 

ودعا بحر في كلمة له أمام المؤتمر الدولي لدعم القدس والانتفاضة الفلسطينية في طهران بدعم المقاومة الفلسطينية ماديًا وسياسيًا وإعلاميًا "كي يستمر شعبنا في انتفاضته حتى تحرير أرضه ومقدساته".

 

ويشارك بحر في المؤتمر على رأس وفد برلماني فلسطيني رفيع يضم في عضويته النائب أحمد أبو حلبية والنائب جميلة الشنطي.

 

وطالب بإنشاء صندوق عالمي خاص بالقدس لدعم وتعزيز صمود المقدسيين ووضع سياسات وآليات فعالة تتمتع بالشفافية لإدارة الصندوق لتحقيق أهدافه الموضوعة، داعيًا المؤتمر لتشكيل لجنة قانونية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية.

 

ورفض بحر "تسييس" عملية إعادة إعمار قطاع غزة ذات الصبغة الإنسانية البحتة، داعيًا الدول التي تعهدت بإعمار غزة إلى ضخّ الأموال إليها بعيدًا عن أي أجندة أو شروط مسبقة تحاول ابتزاز غزة سياسيا على حساب أهلها المشردين والمنكوبين.

 

واستعرض في كلمته المخاطر والتحديات التي تواجه المدينة المقدسة وأهلها الصامدين، مشيرًا إلى أن المسجد الأقصى يتعرض لأبشع جريمة عرفها التاريخ، وأن القدس تتعرض للتهويد وتغيير المعالم وبناء وتسمين المستوطنات حولها.

 

ولفت بحر إلى أن قرار إبعاد النواب المقدسيين ووزير شئون القدس السابق دليل على مخطط الاحتلال العنصري الرامي إلى تفريغ القدس من أهلها وتشرديهم.

 

وشدد على أن الثورات العربية التي انتفضت على حكامها الظالمين وكل أشكال الهيمنة والتبعية والاستبداد جاءت انتصارًا للقدس وغزة وفلسطين، مشيرًا إلى أن ذلك يحتاج إلى جهد كبير من المخلصين من أجل استثمار هذه الثورات وتأييدها والوقوف بجانبها لصالح إنهاء الاحتلال.

 

ونوه بحر أمام المؤتمر إلى أن فلسطين أرض وقف إسلامي لا يجوز لأحد أي يتنازل عنها أو يساوم أو يتفاوض عليها، ومن يفعل ذلك فهو خائن لله ورسوله والمؤمنين، مؤكدا "أننا لن نعترف بإسرائيل مهما كانت التضحيات".

 

ودعا إلى تحشيد الجهود العربية والإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مخاطبا قادة الأمة العربية والإسلامية.

/ تعليق عبر الفيس بوك