اعتصام تضامني مع الأسرى أمام سجن جلبوع

نظَّمت جمعية المعتقل ولجنة الأسير اعتصاما أمام سجن "جلبوع" الإسرائيلي تضامنا مع الأسرى، مطالبين بإلغاء كافة القيود والقوانين التي بدأت إدارة السجون بتنفيذها بناء على قرار مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي.

 

ورفع المشاركون صور الأسرى ولافتات كتبت باللغات العربية والعبرية، ورددوا أغاني خاصة بالأسرى، مطالبين بإنهاء قضية العزل بشكل نهائي.

 

ووقع المشاركون عريضة وجهت للأمين العام للأمم المتحدة طالبوها فيها بوضع السجون الإسرائيلية ضمن نطاق صلاحيات مؤسسات الرقابة على تطبيق قوانين حقوق الإنسان وإرسال بعثة متخصصة لزيارة السجون والاطلاع على ما يرتكب من جرائم خطيرة بحق الأسرى.

 

وتلا المعتصمون رسالة أسرى الجبهة الشعبية التي دعت فيها جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الحية وكل أحرار العالم لدعم انتفاضة الأسرى بكل السبل.

 

وأكَّدوا في رسالتهم أنَّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال يسطرون في هذه اللحظات المصيرية اسمي آيات البطولة والتضحيات دفاعا عن كرامتهم الوطنية والإنسانية.

 

وتابعت أنهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ببسالة منقطعة النظير في مواجهة غطرسة الحكومة اليمينية المتطرفة ومصلحة السجون التي تصعد حربها المفتوحة والمعلنة ضد الحركة الأسيرة وحقوقها ومنجزاتها التي تحققت بالنضال والدم عبر سنوات من النضال الطويل.

 

وتلا خلال الاعتصام كذلك بيان لجنة الأسير والجمعية، والذي أشار إلى أن الأسرى شرعوا في سلسلة من الخطوات الاحتجاجية التصاعدية في مختلف السجون بما فيها الإضراب المفتوح عن الطعام والذي بدأه أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 

وحيَّت القيادات الوطنية التي بدأت الإضراب  وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة أحمد سعدات وعاهد أبو غلمة

وأحمد أبو السعود وعدد كبير من أسرى الجبهة الشعبية وكوادرها، وكذلك قيادات وطنية بارزة لفصائل العمل الوطني، وهما القياديان في حركة حماس الشيخ جمال أبو الهيجا وحسن سلامة.

 

وأوضحوا أنَّ هذه الخطوات تأتي احتجاجا على الإمعان في سياسة العزل الانفرادي وسياسة تكبيل الأيدي والأرجل ومنع زيارات الأهل والحرمان من التعليم والاستمرار في نهج الإهمال الطبي.

/ تعليق عبر الفيس بوك