سلطة النقد تتوقع حل أزمة السيولة بغزة هذا الأسبوع

توقعت سلطة النقد الفلسطينية إنهاء أزمة السيولة في قطاع غزة خلال الأسبوع الجاري، مؤكدة أن هناك وعودًا إسرائيلية لإدخال السيولة اللازمة إلى القطاع هذا الأسبوع.

 

وقال مدير دائرة الرقابة والتفتيش في سلطة النقد بالضفة الغربية رياض أبو شحادة في اتصال هاتفي مع "صفا" الأحد "منذ إبريل الماضي ونحن نحاول استبدال النقد التالف من عملة الشيكل والمتوفر في كافة فروع المصارف العاملة بغزة، حيث تراكم لدينا 50 مليون شيكل تالف، إلا أن إسرائيل أعاقت ذلك".

 

وأضاف "بعد اتصالات وجهود حثيثة تمكنا قبل عشرة أيام من إدخال هذا المبلغ إلى البنك المركزي الإسرائيلي من أجل استبداله ".

 

وأشار إلى أن عملية فرز المبلغ وعده والتحقق من العملة تحتاج إلى أسبوعين، لافتًا إلى أن سلطة النقد تلقت وعودًا إسرائيلية بإعادة إدخال المبلغ هذا الأسبوع كي نتمكن من دفع رواتب الموظفين بالشيكل.

 

وحول كيفية التعامل مع الأزمة، أوضح أبو شحادة أن البنوك المتوفر لديها سيولة كافية بإمكانها مساعدة البنوك التي تعاني من شح في السيولة، مشيرًا إلى أن البنوك ملتزمة بسعر صرف ملائم حتى لا يخسر المواطنون.

 

وأكد على استمرار الاتصالات مع اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي وسلطة النقد الدولية والبنك المركزي الإسرائيلي وغيرها من المؤسسات المعنية من أجل حل هذه الأزمة.

 

وأعرب عن أمله في إنهاء هذه الأزمة قبل البدء في صرف رواتب الموظفين عن شهر سبتمبر الماضي، ولكنه أشار إلى أنه في حال تأخر إدخال هذا المبلغ لغزة، فإنها ستلزم البنوك بأسعار صرف معينة للموظفين بحيث لا تجلب لهم الخسارة.

 

وتعاني البنوك العاملة في قطاع غزة منذ ما يزيد عن شهرين من تدني السيولة في عملة الشيكل، مما أثر بشكل رئيس على عملية صرف رواتب الموظفين، وأحدث مشاكل عديدة بين البنوك والموظفين بسبب صرف جزأ من رواتبهم بالدولار.

/ تعليق عبر الفيس بوك