فتح تؤكد وحماس تنفي الاتفاق على جدول للمصالحة

أكدت حركة "فتح" أنه سيتم خلال أسبوع تحديد موعد مع حركة "حماس" لاستئناف الحوار لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام، فيما نفت حماس أي موعد لجلسات جديدة لتلك المصالحة.

 

وقال مسئول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد المتواجد بالأردن حاليًا في تصريح خاص لوكالة "صفا" حول تحديد موعد الحوار "اتصلت بنائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق واتفقنا على موعد تقريبي لا أريد الحديث عنه، لكنني فوجئت بأن ناطقي حماس في غزة نفوا وجود موعد للحوار".

 

وتابع الأحمد "تصريحات ناطقي حركة حماس في غزة حول خطاب الرئيس عباس بالأمم المتحدة كانت سلبية، لكنني سأتواصل مع أبو مرزوق لتحديد موعد الحوار فقد أبدى مرونة عالية ومواقفه مميزة".

 

وقال القيادي في حماس صلاح البردويل في بيانٍ له وصل "صفا" نسخةً منه اليوم إن اتفاق المصالحة قد تم والمطلوب أن تلتزم السلطة وحركة فتح بتنفيذ الوعود، وهذا عبر اللجان المشتركة المختصة لذلك.

 

وأوضح الأحمد أن تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ونائبه أبو مرزوق وعضو المكتب السياسي عزت الرشق كانت إيجابية بشأن خطاب الرئيس والحوار.

 

وشدد أن مكان الحوار محسوم وثابت في مصر حيث أنها مكلفة بمتابعته سواء من جامعة الدول العربية أو الفصائل الفلسطينية.

 

وأشار إلى أنه وبناء على اتفاقه مع أبو مرزوق في بيروت سيتم طرح ملف المصالحة كاملًا على طاولة الحوار، مبينًا أن الرئيس عباس أكد أنه سيناقش بجوار المصالحة آفاق المستقبل السياسي الفلسطيني، وأن خطاب مشعل جاء تجاوبًا لذلك.

 

وطالب البردويل في بيانه من حركة فتح وقياداتها "امتلاك الشجاعة الكاملة والإرادة القوية لتلبية استحقاقات وطنية كبرى وعلى رأسها الشراكة في القرار الوطني من خلال إعادة بناء المنظمة حسب اتفاق 2005، 2010، في القاهرة، والكف عن الهروب بالقرار الوطني واستخدام المصالحة لأجندة سياسية خاصة ببرنامج المفاوضات".

 

وقال: إن "من أولى أولويات الحوار المعمق الاتفاق على برنامج وطني يقوم على الثوابت الوطنية التي توافقنا عليها في وثيقة الوفاق الوطني".

 

كما دعا إلى حوار وطني شامل تشارك فيه كل القوى والفصائل الوطنية والمجتمعية للاتفاق على مواجهة المحتل ولاسيما بعد سقوط خيار التسوية وبعد أن كشف المحتل وحليفه الولايات المتحدة عن نوايا هي الحقيقة تجاه الشعب والقضية.

 

 وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكد مضيه قدمًا في تفعيل عملية المصالحة الفلسطينية في الوقت القريب، رافضًا الخوض فيما وصفه بالموقف السلبي من حركة حماس تجاه خطابه في الأمم المتحدة.

 

يذكر أن لقاءً عقد الشهر الماضي بين وفدين من حركتي فتح وحماس جرى خلاله البحث في موضوع المصالحة الوطنية، حضره عن فتح الأحمد وعضوا المجلس الثوري للحركة فتحي أبو العرادات وأشرف دبور، وعن حماس أبو مرزوق وعضو المكتب السياسي محمد نصر، وممثل حماس في لبنان علي بركة.

 

وتم خلال اللقاء استعراض الخطوات الكفيلة بتنفيذ اتفاق المصالحة في ضوء الاجتماع الأخير لوفدي الحوار الذي عقد في القاهرة الشهر الماضي.

 

كما تم الاتفاق على الاسراع بعقد اجتماع الفصائل الفلسطينية كافة في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل بحث آليات تنفيذ الباب الرابع الوارد في ورقة المصالحة والخاص بالمصالحة المجتمعية، وآليات تنفيذ كافة بنود المصالحة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك