بحث حل مشكلة نقص الوقود بالخليل

بحث نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل عبد الحليم شاور التميمي الأحد مع مدير الهيئة العامة للبترول في الخليل محمد خلف الزرو، قضية النقص في إمدادات الوقود الذي تعاني منه المحافظة.

 

وقدم الزرو شرحا مفصلا حول آلية طلب الوقود من "إسرائيل" وكيفية تحديد الكميات المطلوبة، ونسبة السماح التي يمكن للهيئة زيادتها أو إلغائها، مشيرًا إلى أن السلطة الوطنية تقدم دعما للمحروقات تتفاوت نسبته من مادة لأخرى.

 

وقال إن مشكلة نقص الإمدادات هو عدم وجود مستودعات مركزية لتخزين كميات للاستهلاك المستقبلي، إضافة أعياد الإسرائيليين التي تؤثر بشكل سلبي على انسياب الإمدادات بالشكل المطلوب، مضيفا أن السبب الرئيس هو الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الوطنية خلال الفترة الحالية.

 

واتفق التميمي والزرو على العمل مع الحكومة والهيئة العامة للبترول لإنشاء مستودعات ضخمة لتشكيل احتياطي من المحروقات، يكفي مناطق السلطة الفلسطينية لمدة لا تقل عن أسبوعين على أقل تقدير، وذلك بالتعاون مع الدول والجهات المانحة.

 

واقترحوا تخصيص صندوق لمشتريات المحروقات، وعدم وضع أموال المحروقات التي يدفعها صاحب المحطة أولا بأول مع بقية أموال السلطة، بحيث يكون هناك دائما مبلغ كاف في الصندوق لشراء الكميات التي تحتاجها المحافظات من الوقود، خاصة وأن المحروقات هي عصب الحياة في الوقت الراهن.

 

وتم الاتفاق على دراسة قضية إدخال السولار الصناعي لمناطق السلطة الوطنية، لما له من أثر في تخفيض تكاليف الإنتاج على المصانع التي تستخدم السولار في عمليات التصنيع مثل المخابز والمصانع الكبرى.

 

وأشاروا إلى إمكانية عمل دراسة لاعتماد الغاز المسال لتشغيل السيارات، ووسائط النقل الأخرى لما له من أثر في تخفيف تكاليف التشغيل.

/ تعليق عبر الفيس بوك