كتاب إسرائيلي: شارون كان موصوفًا بالكذب

كشفت كتاب حديث أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أريئيل شارون الذي دخل في غيبوبة عام 2006 ما زال يعاني منها حتى الآن، عانى كثيرًا من عدم الثقة فيه من الساسة ورجال الإعلام حيث كان موصوفاً بقول الكذب حتى اختفائه عن المشهد السياسي.

 

وأوضح كتاب "سمح للنشر" للصحفي الإسرائيلي البارز نسيم مشعال الذي صدر مؤخرًا أن مؤسس الكيان الإسرائيلي ديفيد بن غوريون قال عن شارون إنه لو تمكن من الإقلاع عن الكذب والاقتراب من قول الحقيقة باستطاعته أن يكون قائدًا لإسرائيل.

 

وكان شارون دائم القول وفقًا للكتاب "حقوق اليهود تتقدم على قوانين الديمقراطية، فعندما يدور الحديث عن اليهود فإن الديمقراطية تتوقف".

 

وبين الكتاب أنه على الرغم من عداء شارون الشديد للعرب، إلا أنه كان مولعًا بالفلافل والحمص والخبز العربي، ويأكلها  بشراهة وبكميات كبيرة.

 

وروى مشعال نقلًا عن مقربين من شارون أنه رجل لم يخف من شيء في حياته سوى من بيغن، وأنه قال لأحد  أصدقائه أخاف منه، هذا الرجل مخيف، إنه يمتلك نظرة باردة، نظرة تملؤني رعبًا".

 

وأفاد أن شارون كان يسخر من رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو حيث كان يطلق عليه لقب عارض الأزياء، فيقول أرأيتم عارض الأزياء، أو هل سمعتم ماذا قال عارض الأزياء، وذلك في إشارة إلى التصنع وعدم الصدق في شخصيته.

 

وقال شارون وفقًا للكتاب "نتنياهو لا يصمد أمام الضغوطات، وأنه خلال أزمة محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، تفكك إلى قطع، وكان علينا إعادة تركيبه من جديد، لقد فقد توازنه، وقد جلست ليلة كاملة مع القيادة الأردنية لأجل إطلاق سراح رجال الموساد، الذين تم اعتقالهم في عملية الاغتيال الفاشلة لمشعل".

 

ويلمح المؤلف إلى أن شارون كان يُعاني من جنون العظمة، حيث قام بزيارة إلى مصر بعد التوقيع على معاهدة السلام ونظر- وفق شهادة مرافقيه- طويًلا في الأسماء المحفورة هناك، وبعد ذلك توجه بالسؤالٍ إليهم: هل تعتقدون أن اسمي سيُضاف إلى قائمة الأسماء المحفورة هنا.

/ تعليق عبر الفيس بوك