فشل اجتماع الأسرى مع إدارة السجون

قال وزير شؤون الأسرى برام الله عيسى قراقع الثلاثاء إنَّ اللقاء الذي جرى بين ممثلي الأسرى وضباط ومسؤولي إدارة سجون الاحتلال باء بالفشل بسبب عدم تجاوب إدارة السجون مع مطالب المعتقلين الذين يخوضون إضرابا احتجاجيا مفتوحا عن الطعام في سبيل تلبيتها.

 

وحسب بيان لوزارة الأسرى في رام الله، عقد اللقاء في سجن ريمون الإسرائيلي بحضور مسؤول الاستخبارات في إدارة السجون "آفي رؤيف" ومسؤول الاستخبارات في منطقة الجنوب "جابي بودا" ، ومساعد مدير السجون العامة "الدكتور بيتون".

 

وقال الأسير جمال الرجوب ممثل الأسرى في سجن ريمون إنَّ اللقاء لم يسفر عن شيء وإن إدارة السجون رفضت التعاطي مع مطالب الأسرى واشترطت أن يتم توقيف الإضرابات لأجل دراسة هذه المطالب.

 

وكانت إدارة السجون وعدت بدراسة 9 مطالب للأسرى خلال أسبوع وإحضار إجابات عليها.

 

وقال الرجوب: إنّ "لغة التهديد والتصعيد كانت هي السائدة من قبل ضباط إدارة السجون مما يعني أن إضراب الأسرى سوف يستمر وقد يتسع نطاقا".

 

وأهم المطالب التي سلمها الأسرى لمصلحة السجون هي إنهاء العزل الانفرادي وإعادة التعليم الجامعي والقنوات الفضائية للأسرى، ووقف سياسة تكبيل الأسرى خلال الزيارات، ووقف سياسة العقوبات الجماعية بالحرمان من الزيارات.

 

ويستمرّ إضراب الأسرى لليوم الثامن على التوالي في ظل محاولات قمعية من قبل إدارة السجون لكسر الإضراب، حيث تم زج عدد كبير من المضربين في زنازين انفرادية وعزلهم عن العالم، وتم إيقاف زيارات المحامين والأهالي للمضربين.

 

ونقل 53 أسيرًا مضربًا إلى سجن شطة بعد تفريغه من سائر الأسرى، فيما تسود حالة من الاستنفار أوساط ضباط وشرطة الاحتلال، حيث يتوقع أن تتسع دائرة المضربين عن الطعام وخاصة بعد دخول عدد من عمداء الأسرى القدامى الإضراب، كالأسير أكرم منصور وعثمان مصلح وتوفيق عبد الله وفخري البرغوثي.

 

ودعا قراقع إلى استمرار الفعاليات التضامنية مع الأسرى وممارسة الضغوط السياسية والقانونية على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى التي وصفها بأنها مطالب إنسانية عادية جدا، محذرا من خطورة الوضع في ظل تدهور الوضع الصحي لعدد من المضربين خاصة المرضى والقدامى.

 

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يزيد عن 6 آلاف، موزَّعين على 22 سجنًا ومعسكرًا داخل "إسرائيل" وبين الأسرى 38 أسيرة و 285 طفلا قاصرًا، و270 معتقلاً إداريًا، و 22 نائبًا في المجلس التشريعي و20 أسيرًا في العزل الانفرادي و 143 أسيرًا يقضون أكثر من 20 عامًا في السّجون.

/ تعليق عبر الفيس بوك