عرض تجارب المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص

عرضت شركات من القطاع الخاص الأربعاء تجربتها في موضوع المسؤولية الاجتماعية في ندوة عقدتها جمعية الاقتصاديين الفلسطينيين في جمعية الهلال الأحمر بالبيرة.

 

وقال المدير التنفيذي لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو" القابضة سمير حليلة: "نحن في الشركة ملتزمون بالاستثمار في فلسطين، وهذا أمر لا علاقة له بالمسؤولية الاجتماعية ولا بالربحية، وهو شعار منظم لعمل الشركة، مطالبا بتوسيع المصطلح".

 

وبين حليلة أن كل شركة لها وضعها الخاص، وعليها أن تحدد المساحة التي تعمل فيها والفئة المستهدفة، خاصة وأن الاحتياجات في فلسطين واسعة وهناك جرأة في الطلب، وهذا الطلب يتأثر بالظروف السياسية.

 

وذكر أن مجالات الصرف في قضايا المسؤولية الاجتماعية كانت عندنا متنوعة ومشتتة، ونعمل على تركيزها في العام 2012، مشيرًا لصرف شركته حوالي 12 مليون دولار منذ تأسيسها، وهي تشبه النسبة التي تراعيها الشركات 2% وتعادل نسبة الزكاة.

 

وعرض حليلة للقطاعات التي كانت تدفع فيها المسؤولية الاجتماعية، وكانت تخص بصورة رئيسية القضايا الثقافية مثل مهرجان يبوس، ومهرجان فلسطين الدولي واوركسترا فلسطين للشباب.

 

وأشار إلى توجه شركته خلال السنوات الثلاث القادمة، لتوجيه المال نحو قضايا تخص مجال عملها والخاص بدعم عملية التعلم، لردم الفجوة بين منتجات التعليم العالي وحاجة السوق وردم الفجوة بين التعليم المدرسي والجامعي، بهدف دعم الإبداع والقيادة والابتكار، وهي عناصر جوهرية للتنمية.

 

وأضاف "بحكم كوننا شركة قابضة فنحن بحاجة لشركاء من الرياديين لنتشارك معهم، خاصة ونحن نوجه استثماراتنا نحو قطاعات تعود بالفائدة على التنمية والبيئة في قطاع النفايات الصلبة وتكرير مياه المجاري والطاقة، كما سنتوجه لدعم القيادة الفكرية".

 

وعرضت مدير عام مجموعة الاتصالات للتنمية الاجتماعية سماح أبو عون لتجربة مجموعتها والتي تقوم على فكرة العمل المجتمعي المتكامل، والقائم على فكرة ليس المهم ما ننفق ولكن المهم التأثير.

 

وقالت: إن "لمجموعة الاتصالات التي تشكل 10% من الدخل القومي و35% من حجم سوق المال قدمت خلال السنوات السبع الماضية 25 مليون دولار".

 

وأضافت "وضعت شركة الاتصالات في  2008 إطارًا مؤسسيًا لتنظيم المسؤولية الاجتماعية في مجموعة الاتصالات من خلال مؤسسة التنمية المجتمعية، وهي التجربة العربية الأولى".

 

 وبينت أبو عون أن الشركات الفلسطينية في موضوع المسؤولية الاجتماعية تواجه تحديًا كبيرًا في ظل الدعم الدولي والذي يدعم قطاعات متنوعة، وأن مؤسستها أصدرت أول تقرير للاستدامة في المسؤولية الاجتماعية في العام 2006، والعام 2008، وتعد تقريرًا للعام 2009 و2010.

 

وأشارت لمجالات عمل مؤسستها في المسؤولية الاجتماعية من خلال الرعايات ولها علاقة بالأهداف التسويقية، ومسؤولية الشركات تجاه فئات معينة مثل الأيتام، ومسؤولية ذات بعد تنموي من خلال مشاريع تهدف لدعم التنمية والتعليم، والاستدامة في عملية المسؤولية الاجتماعية.

/ تعليق عبر الفيس بوك