حمدان: الصفقة إنجاز لها ما بعدها

أكَّد مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان أنَّ إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الإسرائيلي والإفراج عن 1027 من الأسرى مقابل الجندي الأسير لدى المقاومة جلعاد شاليط "إنجاز له ما بعده في الساحة الفلسطينية".

 

وأعرب حمدان في تصريح صحفي الأربعاء (12/10) عن أمله في أن يكون هذا الإنجاز عاملًا مساعدًا على إتمام المصالحة، وإنهاء الانقسام بين حركتي "حماس" و"فتح ".

 

وأوضح حمدان أنَّ قيادة حماس حريصة على وضع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبَّاس وبقية القيادات في صورة الصفقة، وقال: "نحن نظرنا إلى ترحيب عبَّاس بشكل إيجابي؛ ونعتقد أنَّ إبرام الصفقة يمثل عاملاً إضافياً وداعماً لتحقيق المصالحة، ذلك أنَّ الصفقة تمَّت في إطار من الروح الوطنية، كما أنّها أثبتت أنَّ التفاوض لا يقوم على التنازل وإنَّما يستند على القوَّة، ولذلك فإنَّ المفاوضين في هذه الصفقة استندوا إلى قوَّة المقاومة ولم يخضعوا للابتزاز الصهيوني".

 

وأضاف "نحن نعتقد أيضاً أنَّ هذه الصفقة يمكنها أن تساعد في إتمام المصالحة المستندة إلى التمسك بالثوابت، وأنَّ العمل السياسي عندما يستند إلى المقاومة يثمر".

 

كما قال حمدان: "نحن ملتزمون بعدم الحديث في الأسماء الآن إلاَّ بعد انتهاء كافة الإجراءات الترتيبية، وبعد أن يتم التواصل مع عائلات الأسرى، وهي بكل الأحوال صفقة لا يمكنها أن تتحمّل كلّ الأسرى، ولذلك من الطبيعي أن تكون بعض الأسماء المعروفة موجودة، وبعضها الآخر غير موجود، لكننا ملتزمون كما قال رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بإفراغ السجون الصهيونية من الأسرى الفلسطينيين".

/ تعليق عبر الفيس بوك