أبو ليلي: تغيير المناهج بالقدس لطمس الطابع الفلسطيني

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم إن إقدام "وزارة المعارف الإسرائيلية" على تغيير المناهج الفلسطينية لمدارس القدس المحتلة محاولة لطمس الطابع الفلسطيني من المدينة المحتلة. 

 

وأكد أبو ليلى في تصريح له الخميس من باريس رفض أي محاولة لتحريف المنهاج الفلسطيني أو حذف مواد منه أو تغييره أو التدخل فيما تحتويه هذه المناهج.

 

وأضاف أن سلطات الاحتلال تعمل بكل الطرق من أجل تغير كافة معالم القدس المحتلة، سواء من خلال ما تمارسه من عمليات استيلاء على عدد من الأبنية والعقارات العربية والإسلامية بالقدس، وتقوم بعلميات تغيير واسعة لمعالمها.

 

وأشار أبو ليلى إلى أن حكومة الاحتلال تحاول التسريع في تهويد كافة جوانب الحياة في القدس المحتلة، في الوقت الذي تتسع فيه دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، في محاولة منها لفرض أمر واقع عليها.

 

وطالب المؤسسات المقدسية كافة والطلبة وأولياء أمورهم للتصدي لهذا المشروع الاستيطاني الثقافي الذي تسعى سلطات الاحتلال إلى تطبيقه في القدس المحتلة.

 

ودعا أبو ليلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته اتجاه الشعب الفلسطيني وحمايته وتحديدًا في مدينة القدس المحتلة.

 

وأقدمت ما يسمى بـ وزارة المعارف في كيان الاحتلال على تغيير المناهج الفلسطينية المعتمدة من وزارة التربية لمدارس القدس المحتلة الحكومية والخاصة ووكالة الغوث.

 

وقامت وزارة المعارف في الكيان بشطب الكثير من الصور والدروس وفقرات من المواد التدريسية بدعوة أنها مواد تحريضية.

 

وتضم هذه التحريفات التي أحدثها الاحتلال على المناهج الدراسية الفلسطينية عدة محاور؛ منها محاولة نزع الهوية الفلسطينية عن الطالب المقدسي وفصله عن تاريخه وأمته من خلال حذف كل ما يتعلق بهذا الانتماء في كتب المنهاج.

/ تعليق عبر الفيس بوك