تقرير: 56.4% من فلسطينيي 48 تحت خط الفقر

أفاد تقرير أصدره بنك المعلومات "ركاز" التابع للجمعية العربية القطرية "جمعية الخليل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 إلى أن أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني في "إسرائيل" يعاني من الفقر.

 

ويتضح من معطيات التقرير الذي نشر الجمعة وتلقت "صفا" نسخة عنه أنّ 56.4% من الأسر الفلسطينية تقع تحت خط الفقر في المعدل العام (تم الاعتماد على خط الفقر لعام 2009 والمقدر بـ 2286 شيكل للفرد المعياري الواحد حسب معطيات مؤسسة التأمين الوطني).

 

ولفت إلى أن الأزمة تزداد حدة في منطقة الجنوب لتبلغ 64%، وتصل في منطقة الشمال، حيث يسكن أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني، إلى 60.1%.

 

وبيّن التقرير أنه يتضح من خلال المسح الاجتماعي الاقتصادي الثالث الذي أجرته الجمعية للعام 2010، أن 30.2% من الأسر العربية تعتمد على المخصصات الحكومية كمصدر دخل أساسي لها، وأن 50.3% من الأسر العربية تعتمد على الأجور والرواتب كمصدر دخل أساسي.

 

كما يستدل من المعطيات أن متوسط الدخل الصافي الشهري للأسرة العربية في "إسرائيل" 8171 شيكل، بينما بلغ متوسط الدخل الشهري العام في إسرائيل 10,965 شيكل.

 

أما في مجال العمل، فقد بلغت نسبة مشاركة العرب في سوق العمل 40.9%، وتصل نسبة مشاركة النساء العربيات إلى 28.3%، أما نسبة البطالة بين الفلسطينيين في "إسرائيل" فقد وصلت إلى 7.1% بواقع 10.5% بين النساء مقابل 5.6% بين الرجال، حسب التقرير.

 

وتشير المعطيات الذي أوردها التقرير إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لتدني نسبة المشاركة في سوق العمل، إضافة إلى السياسات الحكومية العنصرية هو غياب الاستثمارات في البنى التحتية، عدم توفر فرص العمل واضطرار النساء العربيات للانخراط في مهن مُفقرة.

 

وتبرز سياسة الإفقار من خلال احتياجات المسكن، حيث تشير المعطيات إلى أن 55.2% من الأسر الفلسطينية في البلاد تحتاج إلى وحدة سكنية واحدة على الأقل خلال السنوات العشر القادمة، وأن 46.8% منها لن تتمكن من بناء أي وحدة.

 

ويلاحظ بشكل خاص -وفقًا للتقرير- النقص الحاد في الملاعب والحدائق العامة، إذ فقط 22.6% من الأسر الفلسطينية في "إسرائيل" تتوفر لديها حدائق وملاعب في الحي.

 

كما تنعكس سياسة الإفقار في مجال الصحة، فتشير المعطيات إلى أن 14.8% من الفلسطينيين يعانون من أمراض مزمنة، بواقع 15.5% بين النساء، مقابل 14.1% بين الرجال.

 

ويوافق يوم الاثنين القادم اليوم العالمي للقضاء على الفقر، وجاء في الاعلان العالمي لحقوق الانسان "لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة، وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته".

/ تعليق عبر الفيس بوك