حماس: الإفراج عن أسرى للخارج بموافقتهم

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزّت الرّشق إن الأسرى الذين تقرر وفقًا لصفقة التبادل الإفراج عنهم إلى خارج فلسطين فضلوا ذلك بدلا من قضاء باقي حياتهم في سجون الاحتلال، مؤكدا أن ذلك تم بعد التشاور والتفاهم الكامل مع قيادة الحركة الأسيرة.

 

ووصف الرشق في تصريحات له في صفحته على الفيسبوك تصريحات وزير الخارجية في رام الله رياض المالكي حول ما أسماها (خيبة أمل السلطة من موافقة حماس على نفي بعض الأسرى) بالـ"مؤسفة".

 

وأوضح أن كل صفقات التبادل كانت تتضمن أعدادا من الأسرى يتم الإفراج عنهم خارج فلسطين، مشيرا إلى أن الإفراج عن بعض الأسرى إلى قطاع غزة أو إلى خارج فلسطين كان هو الحل الوسط الوحيد الممكن للخروج من عقدة تمسكنا بقوة بالإفراج عنهم في مقابل إصرار الاحتلال على إطلاق سراحهم.

 

وأكد على أنَّ الحركة نجحت في تقليص العدد الذي كان يصرّ الاحتلال على الإفراج عنه إلى خارج فلسطين من 200 أسير إلى 40 فقط، "وهو إنجاز كبير ومهم".

 

وقال: "أولئك الأسرى كانت الخيارات أمامهم صعبة إما البقاء في السجن أو الإفراج عنهم إلى غزة أو خارج حدود فلسطين، لكنهم قبلوا الإفراج عنهم إلى خارج فلسطين بدلاً من قضاء باقي حياتهم في سجون الاحتلال".

 

وأضاف أنَّ "الأسرى الذين سيفرج عنهم إلى قطاع غزة سيكونون في بلدهم وفي حضن الشعب الفلسطيني، وسيواصلون رسالتهم الوطنية"، منوها إلى أنَّ العدد الأكبر منهم سيعودون إلى بيوتهم لاحقًا على دفعات بعد مضى فترات من الزمن.

 

ووقعت حركة حماس و"إسرائيل" مساء الثلاثاء الماضي اتفاق تبادل الأسرى، يقضي بالإفراج عن 1027 أسيرا وأسيرة مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط.

/ تعليق عبر الفيس بوك