أبو السعود يرفض عرضًا لإنهاء الإضراب

رفض القائد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد أبو السعود طلبا من مصلحة السجون الإسرائيلية بإنهاء الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى لليوم 19 على التوالي في مقابل موافقة سلطات الاحتلال على إنهاء عزل قيادات من الجبهة واستمرار عزل بعض قيادات من حركة حماس.

 

وأفادت الناشطة في لجنة الأسير بالضفة الغربية وفاء أبو غلمى في بيان لها أن القائد أبو السعود رفض سياسة الابتزاز هذه، وأكد على استمرار قيادات الجبهة وباقي المعتقلين في إضرابهم عن الطعام، حتى تلبية جميع مطالبهم، وعلى رأسها إنهاء سياسة العزل عن كافة المعتقلين المعزولين بدون استثناء.

 

وأضافت أن سلطات الاحتلال أخبرت أبو السعود أن اسمه من ضمن المفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى، والذين سيفرج عنهم إلى الخارج، مشيرة إلى أن أبو السعود أكد استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام حتى بعد الإفراج عنه وفاءً لرفاقه المعتقلين وتضامنا مع مطالبهم العادلة.

 

وحذرت أبو غلمى من تدهور صحة جميع الأسرى المضربون عن الطعام الذين بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام بتاريخ 27/9، وما زالت سلطات الاحتلال تمنع المحامين من زيارتهم.

 

وأكدت قيام سلطات الاحتلال بنقل الأسير إبراهيم علقم من سجن هداريم إلى سجن شطة، والأسير حسن نعمان من سجن ريمون الى سجن اهوليكيدار.

 

وأعلنت انضمام مجموعة من الأسرى للمضربين عن الطعام منهم ناصر أبو خضير ومحمد الريماوي وأسير مازن جراد، علما أنهم من المرضى، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.

/ تعليق عبر الفيس بوك