اختتام معـرض فلسطين الدولي للكتاب بغزة

اختتم معرض فلسطين الدولي للكتاب 2011 في غزة السبت فعالياته التي استمرت على مدار عشرة أيام على التوالي، وسط إقبال جماهيري وثقافي واسع.

وتضمن المعرض مشاركة العديد من دور النشر العربية بالكتب والدوريات والقصاصات، بمشاركة عددٍ كبير من الكتاب والمثقفين والمهتمين من طلاب المدارس والجامعات.

من جهته، أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن المعرض كسر الحصار الثقافي عن غزة من خلال مشاركة العديد من دور النشر العربية بالمعرض.

 

وقال بحر خلال فعاليات اختتام المعرض السبت إن الشعب الفلسطيني يعيش عرسين؛ أولهما معرض الكتاب وثانيهما الإفراج عن الأسرى، مبينًا أن ثقافة أهل غزة تعكس الإرادة والعزيمة وحب الوطن والثوابت الفلسطينية.

 

من جانبه، قال وزير الثقافة في غزة محمد المدهون في حديثٍ لـ"صفا" إن المعرض حقق نجاحًا كبيرًا بدليل حجم المشاركة الجماهيرية من جميع فئات المجتمع, موضحًا أن المعرض يمثل قصة الشعب الفلسطيني المتحدي للحصار.

 

وأضاف الوزير أن المعرض جسد صورة كسر الحصار عن غزة من خلال المشاركات الرمزية لدور النشر العربية.

 

وأوضح أن بعض دور النشر العربية لم تتمكن من المشاركة، مشيرًا إلى أن مشاركة دور العرض ستحقق إنجازات أكثر.

 

وقال الوزير إنه رغم ضعف الجهود وقلة الإمكانات والعقبات التي واجهت المعرض إلا أن الوزارة ستعيد افتتاحه في الخامس من أكتوبر من كل عام.

 

بدوره، قال القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار إن المعرض يمثل حافزًا لدفع كل مواطن فلسطيني للقراءة والإبداع.

 

وأوضح أن الأسرى المفرج عنهم سيثرون الثقافة الفلسطينية من خلال معارض الكتاب.

 

من جهته، قال رئيس اتحاد الناشرين العرب عبد اللطيف طلعت عبر مكالمة هاتفية إن المعرض يُعد مرحلة من مراحل التقدم ورمي الجهل والتخلف وراء الظهور فهو في غزة المحاصرة عرس للمعرفة واحتفال للثقافة".

 

وأشار النائب في المجلس التشريعي محمد شهاب إلى أن المعرض خطوة متقدمة تشجع على القراءة وزيادة المستوى الثقافي، موضحًا أن المعرض ضم على العديد من الكتب التي تتحدث عن القضية الفلسطينية.

 

من ناحيته، أبدى وائل حامد، معلم إعجابه بالمعرض والكتب الموجودة به مبيناَ بان قد وجد جميع الكتب التي كان يبحث عنها، لافتًا إلى أن ارتفاع أسعار بعض الكتب المعروضة

/ تعليق عبر الفيس بوك