مبعوث نتنياهو يبحث لمسات الصفقة الأخيرة في القاهرة

يصل المفاوض الإسرائيلي دافيد ميدان مساء السبت إلى القاهرة للقاء المسئولين المصريين من أجل وضع اللمسات الأخيرة على صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والاحتلال الإسرائيلي، ورسم ترتيباتها.

 

وقال الموقع الالكتروني لصحيفة معارف في :" إن صفقة التبادل ستغلق إلى الأبد، وشاليط سيعود إلى منزله، والموفد الإسرائيلي سيوقع الاتفاق بشكل نهائي".

 

وأشار إلى احتمال تعرض الصفقة للخطر في أعقاب مطالبة حماس الإفراج عن عدد آخر من الأسيرات الفلسطينيات من سجون الاحتلال واللواتي لم يكن الاحتلال قد كشف أسمائهن، وفق الموقع .

 

ووقعت الصفقة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء الماضي برعاية مصرية، وتنص على الافراج عن 1027 أسير وأسيرة على دفعتين، الأولى 450 أسير و27 أسيرة، والدفعة الثانية بعدها بشهرين وتضم 550 أسيراً، مقابل الأسير الاسرائيلي جلعاد شاليط.

 

وكانت "إسرائيل" صادقت بأغلبية 26 صوتًا في الكنيست على إتمام صفقة التبادل، فيما عارض ثلاثة وزراء  إتمامها، بينهم وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

 

وغادر وفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل القاهرة يوم الجمعة، بعد أن بحث مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير مراد موافي سبل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وكان القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار تحدث لوكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية عن آلية تنفيذ الصفقة في مرحلتها الأولى المقرر تنفيذها الثلاثاء القادم، قائلًا "سيتم تجميع الأسرى المفرج عنهم في موقعين الأول قريب من الضفة الغربية والآخر من مصر ثم يتم تسليمهم إلى سلطة الصليب الأحمر، وفى الوقت الذي يتم فيه دخول الأسرى للضفة ومضر سيتم تسليم الجندي جلعاد شاليط.

 

وحول اطلاع شاليط على صفقة التبادل وقرب عودته إلى أهله، قال:"ليس لدى معلومات في هذا الشأن"، مشيرًا إلى أن إتمام هذه الصفقة في هذا التوقيت يعود في المقام الأول إلى موافقة "إسرائيل" على ما طلبناه.

 

وعن الدور المصري في الصفقة، أكد الزهار أن مصر شريك وراع أساسي في كافة مراحل التفاوض وكشف أن مصر هي أول من تلقى طلب من حركة حماس حول الصفقة بعد أيام قليلة من اختطاف شاليط عام (2006) إلا انه ثبت لها عدم جدية "إسرائيل" في التفاوض فتوقفت.

/ تعليق عبر الفيس بوك