الرئيس: الصفقة جيدة وسنعمل على تحرير كل الأسرى

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن صفقة التبادل بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي صفقة جيدة، مشددًا على أنه سيعمل من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين من السجون الإسرائيلية.

 

وقال عباس في حوار مع صحيفتي "الأيام" و"الحياة الجديدة" على متن الطائرة الرئاسية نشر الأحد "رأيي في موضوع الإبعاد معروف، ولكن الآن لا نريد أن نفسد فرحة الناس، لا يجوز أن نفسد فرحة مئات العائلات، وبصراحة لا أريد أن أزيد همّ وغمّ العائلات التي لم تشملها الصفقة".

 

وأضاف "أعرف أن هناك الكثير من الأسماء التي تستحق أن تخرج ولم تخرج من السجون.. هناك 6 آلاف أسير في السجون الإسرائيلية جميعهم يستحقون أن يتم الإفراج عنهم، وبالذات النساء والأطفال".

 

وعدَّ أن "من أمضوا فترات طويلة في السجون يتوجب أن يكونوا أول من يخرجون، لأن من دخل السجن وعمره 20 عاماً أصبح الآن عمره 50 عاماً وهو يريد أن يتمتع بحياته، وأهله يريدون أن يتمتعوا به، وأحياناً أشعر أنه بالنسبة لأهالي الأسرى فإن قضيتهم الأولى هي أولادهم وهذا حقهم".

 

وتم الثلاثاء الماضي إبرام اتفاق صفقة التبادل للإفراج عن 1027 أسيرًا وأسيرة من سجون الاحتلال مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير في قبضة المقاومة الفلسطينية منذ خمس سنوات.

 

من جهة أخرى، أوضح الرئيس أن "الحصار المفروض على غزة تم بعد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، ولكن المفروض أن يرفع الحصار حتى قبل إنهاء قضية هذا الجندي، وقد طالبنا منذ سنوات ونطالب برفع الحصار بشكل كامل".

 

وجدد تأكيده على أن الحصار المفروض على غزة عقوبة جماعية وهي غير جائزة بموجب القانون الدولي، وبالتالي ليس مبررًا لـ"إسرائيل" فرض الحصار على غزة".

 

وحول إمكانية عقد لقاء يجمعه مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قال " نعم، اللقاء وارد، أما متى فلا أدري، فالآن نحن منشغلون، ولكن اللقاء دائماً وارد ولا مشكلة لدي.. اللقاء وارد منذ لقاء أيار، ولكن عندما حصل تشدد في موضوع الحكومة تعطل".

 

وأوضح أنه "عندما عقدنا اتفاق المصالحة فإننا لم نفعل ذلك كتكتيك أو مناورة، وأنا لم أفكر أبداً في استبعاد حماس، فهي جزء من الشعب، ولكن في العالم هناك من يسيئون الفهم أحياناً فيقولون إن حماس لا تعترف بإسرائيل، ونحن نقول إن هذا شأن حماس ولكن في حال كانت حماس في الحكومة فهذا أمر آخر".

 

وفي موضوع الدولة، وصف الرئيس الضغوط التي مورست عليه بانها صعبة جدًا ولا تحتمل، مضيفًا "ولكن لدينا قرار وقد نفذناه وذهبنا إلى الأمم المتحدة".

 

وقال "هم لوحوا بكل أشكال الضغوط السياسية والاقتصادية والمالية وغيرها، ولكن إلى الآن لم تنفذ الكثير من هذه التهديدات، ولا أعرف إذا ما كانت ستنفذ أم لا، ولكن ليس منطقياً رفضهم لذهابنا إلى الأمم المتحدة".

/ تعليق عبر الفيس بوك