مدبرا عملية حيفا 2003 على قائمة الإفراج

نجحت المقاومة الفلسطينية في كسر المعايير الإسرائيلية التي كان على رأسها رفض الإفراج عن مقاومين "أيديهم ملطخة بدماء إسرائيليين" وفق وصفها، فكان هؤلاء على موعد قريب مع الحرية عند بدء تنفيذ صفقة التبادل.

 

وتعرض وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) فيديو يتضمن مقابلة مع الأسيرين معاذ أبو شرخ ومجدي عمرو المشاركين في الإعداد والتخطيط لعملية حيفا التي نفذها الاستشهادي محمود عمران القواسمة بتاريخ 5/3/2003م والتي أدت إلى مقتل 17 إسرائيليًا وسقوط عشرات الجرحى.

 

ويظهر الأسيران في الفيديو وهو جزء من برنامج وثائقي بريطاني بعنوان "ما يدور في عقل المفجر الانتحاري"، والذي بثته القناة الرابعة عام 2003، وأجاب الأسيران خلاله على أسئلة واستفسارات حول دوافع مقاومتهما للاحتلال الإسرائيلي والقيام بعمليات استشهادية.

 

وأبو شرخ كان طالبًا بإحدى الكليات الفلسطينية وحكم عليه بالسجن المؤبد 19 مرة إضافة إلى 12 شهرا وقف تنفيذ كانت عليه سابقا وغرامة مالية مقدارها 200 شيكل لقيامه بتجهيز منفذ العملية الاستشهادية بحيفا.

 

كما ينسب لعمرو المسئولية عن صنع قنبلة حيفا وإعداد منفذ العملية وتجهيز حزامه وإيصاله إلى العيزرية وتوجيهه إلى مدينة حيفا لتنفيذ عمليته.

 

وتقدمت مجموعة من عائلات القتلى في العملية اليوم الأحد بدعوى عطل وضرر ضد ثلاثة من الأسرى المسؤولين عن العملية، والذين من المقرر الافراج عنهم بموجب صفقة التبادل مع حماس، ومن بينهم عمرو وأبو شرخ.

 

ويطالب مقدمو الدعوى من المحكمة المركزية في حيفا حظر خروج المنفذين ال 3 من "إسرائيل" لضمان إحضارهم الى جلسات المحكمة.

/ تعليق عبر الفيس بوك