الشكعة: "إسرائيل" تُفضل الاستيطان على السلام

عدّ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غسان الشكعة القرار الإسرائيلي القاضي بإقامة مستوطنة جديدة بالقدس المحتلة بأنه تحدٍ آخر للإرادة الدولية المنددة بالاستيطان، وقطعا للطريق على المساعي الأوروبية الرامية لإحياء عملية التسوية.

 

وقال الشكعة في تصريح صحفي الأحد: "إنَّ الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل تعمل وبشتى الوسائل على تكريس احتلالها واستمراره للأراضي الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص لمدينة القدس للحيلولة دون اعتبار المدينة عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، عبر عزلها وتطويقها ومصادرة منازلها وتهجير مواطنيها".

 

وأوضح "أنَّ ما قامت وتقوم به إسرائيل من تغييرات على الأرض في شرقي القدس هو لاغ وباطل وغير شرعي، ومخالف للقانون الدولي والإنساني، ويتعارض مع قرارات الأمم المتحدة التي تعتبر شرقي القدس أراضٍ مُحتلة".

 

وأضاف " هذه السياسات تبرهن للعيان أن إسرائيل تُفضل الاستيطان على السلام، وتعمل على تعميق الكراهية وزيادة العنف وتأجيج للمشاعر، وعلى إحباط كافة الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع في المنطقة".

 

وأكد الشكعة على موقف القيادة الفلسطينية الرافض للعودة للمفاوضات الثنائية إلا بوقف تام ونهائي للاستيطان وبتحديد مرجعية واضحة وجدول زمني لإنهائها، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حقيقي وقوي وملزم لكيان الاحتلال، ينهي كافة نشاطاتها الاستيطانية ويجعلها تمتثل للشرعية والقانون الدولي.

 

وكشف مؤخراً عن مخططات إسرائيلية لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مستوطنات جديدة ستقام في مدينة القدس المحتلة.

/ تعليق عبر الفيس بوك