من بطولات أسرى الصّفقة

تمكَّنت المقاومة الفلسطينية من كسر معايير الاحتلال، وتجاوز الخطوط الحمر، والإفراج عن أسماء قيادية بارزة من بين الأسرى في سجون الاحتلال، حكم عليهم الاحتلال بالمؤبدات العالية، ضمن صفقة التبادل التي تم التوقيع عليها بين حركة حماس والكيان برعاية مصريَّة الأسبوع الماضي.

 

وتنشر "صفا" فيما يلي نبذةً مختصرةً عن عدد من هؤلاء الأسرى الكبار، تظهر من خلالها جملة من أعمالهم البطولية التي زجت بهم في السُّجون، وجعلت المحتل يحكم عليها بالأحكام المؤبدة.

 

يحيى السّنوار:

من مواليد خان يونس 1962، من مؤسسي الكتلة الإسلامية بالجامعة الإسلامية،

تعرض للاعتقال عدة مرات وفي عام 1988 اعتقل وحول إلى الاعتقال الإداري بعد أن عجز الاحتلال عن الحصول على أية معلومة منه عن طبيعة عمله. وعقب ذلك كانت ضربة 1989 الشهيرة لقادة وأنصار ومؤيدي حماس لينكشف سر مؤسس جهاز مجد الأمني والمسئول المباشر عن تنفيذ عمليات ناجحة ضد عملاء ومؤسسات إسقاط إسرائيلية، وحكم عليه بالسجن لمدة 450عامًا.

 



روحي مشتهى:

من مواليد غزة 1959، وهو أحد مؤسسي جهاز المجد الأمني التابع لحركة حماس،

اعتقل بعد ستة أشهر فقط من زواجه، وذلك بعد إصابته بانفجار قنبلة، حيث تم نقله لمستشفى بغزة، وراقبه العملاء وأبلغوا عنه سلطات الاحتلال التي اعتقلته بتاريخ 13-2-1988م ووجهت له تهمة تنفيذ عمليات قوية ضد عملاء ومؤسسات إسقاط إسرائيلية، وحكم بالسجن سبع مؤبدات وعشرين عاما.

 




وليد عقل:

من مواليد غزة 1963، اعتقل في 19 يناير 1992م، وجهت له تهمة قتل مسؤول مغتصبة "كفار داروم"، كما اتهم بالتخطيط لقتل العملاء،

وخاض اشتباكا مسلحا مع قوات الاحتلال قبل الاعتقال وأصيب بجراح وصفت بأنها خطيرة وتم إلقاء القبض عليه واعتقل، وحكم عليه بـ21 مؤبدا وعشرين عامًا.

 







أشرف البعلوجي:

من مواليد غزة 1972، ظفر بذبح ثلاثة من الإسرائيليين الذين كانوا يعملون معه في مصنع للألومنيوم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948،

واختفى عن الأنظار، وطاردته قوات الاحتلال بعدها حتى عثرت عليه في منزل برام الله، فحاصرته واعتقلته، واعترف بالعملية، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة مؤبدات و7 سنوات.

 







أكرم سلامة:

من مواليد خان يونس 1972، في 15 أبريل 1996 وعند عودة أكرم عبر مطار اللد إلى أرض الوطن

في زيارة عائلية بعد إتمامه عاما دراسيا هناك، قامت قوات الاحتلال باعتقاله، وكان السبب في ذلك هو الضغط على أخيه حسن بتسليم نفسه إضافة إلى تهمة الانتماء لحركة حماس، والمشاركة في ردع العملاء، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، وأصدرت قوات الاحتلال حكما بالسّجن لمدة ثلاثين عامًا.

 




مصطفى رمضان:

من مواليد خان يونس 1973، اعتقل بتاريخ 31/12/1992،

ووجه له الاحتلال تهم الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام وتنظيم شباب في صفوف حماس والقسام، والمشاركة في عمليات ضد أهداف إسرائيلية ومساعدة وإيواء المطاردين، وتجارة السلاح، وختاما خطف الجندي الإسرائيلي ألون كرافاني وأخذ سلاحه، وفي عام 1995 حكمت المحكمة الإسرائيلية عليه بالسجن المؤبَّد ثلاثة مرَّات.

 





نائل البرغوثي:

من مواليد رام الله 1957، ويعرف بأنه عميد الأسرى الفلسطينيين،

حيث أمضى 35 عامًا خلف القضبان. وكان قد اعتقل عام 1978 واتهم بالانتماء لفرقة اغتيال تابعة لحركة فتح قتلت إسرائيليا.

 







توفيق أبو نعيم:

من مواليد المحافظة الوسطى 1962،

شارك بفعالية في جهاز الأمن "مجد"، وفي فعاليات الانتفاضة الأولى بعد تخرجه من الجامعة، اعتقل بتاريخ 14-5- 1989، ووجه الاحتلال له تهمه الانتماء لجهاز "مجد"، وحيازة أسلحة والاشتراك في التحقيق مع كبار العملاء داخل قطاع غزة، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

 




فخري البرغوثي:

من مواليد رام الله 1953، اعتقل بتاريخ 23/6/1978 وكان عمره حينها

24 عاما، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة و48 عاما، لمشاركته في عملية أدت إلى مقتل ضابط إسرائيلي، والانتماء لحركة فتح (انتمى لحماس داخل السجن) قضى منها ما يقارب 34 عامًا.

 





فؤاد الرازم:

من مواليد القدس 1957، بدأ عمله النّضالي عام 1976م حين شارك في

المظاهرات التي كانت تنطلق من ساحات الأقصى المبارك على إثر مذابح تل الزعتر في لبنان، كان يصنّع زجاجات مولوتوف لإلقائها على قوّات الاحتلال. اعتقل في 30/1/1981 وحكم عليه بالسجن لثلاث مؤبدات وأحد عشر عامًا بتهمة قتل جنودٍ وعملاء وحرق سيارات السماسرة وباعة الأراضي في القدس، وتحضير العبوات الناسفة، والتحريض وتجنيد الشباب في خليته.

 




هارون ناصر الدين:

من مواليد الخليل 1970، نفذ إلى جانب الشهيد عماد عقل أواخر عام 1992

عدة عمليات جهادية قتلوا خلالها عدد من جند الاحتلال وجرحوا العديد منهم، وكان من أشهر عملياتهم: عملية الحرم الإبراهيمي 25/10/1992 قتل فيها جندي وجرح آخر، وعملية الحاووز في 21/10/1992 أصيب فيها جنديان إسرائيليان، واعتقل في 5/12/1992م بعد عملية خطف الباص، وتم الحكم عليه بالمؤبد.

 




سامي يونس:

من مواليد قرية عارة في الداخل الفلسطيني المحتل 1929، وهو أكبر

سجين فلسطيني تحتجزه "إسرائيل"، ويبلغ من العمر 78 عاما. وأدين بتخطيط وتنفيذ عملية خطف الجندي الإسرائيلي برومبرج.

 






عامر أبو سرحان:

من مواليد بيت لحم 1972، مفجر ثوره السكاكين،

كان عمره يوم اعتقاله 18 عاما، ونفذ عملية طعن بالسكاكين في 21/10/1990، قتل خلالها 3 من الإسرائيليين المجندين والمستوطنين، وأصيب خلال العملية برصاصتين، في قدمه، حتى أغشي عليه، فاعتقلته شرطة الاحتلال، واعترف بتنفيذ عمليته انتقاما لمجازر الاحتلال، وحكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات وهدموا بيته.

 





زاهر جبارين:

من مواليد سلفيت 1968، بدأ نشاطه مع انطلاق الانتفاضة الأولى،

فنصب الكمائن وتصدر المظاهرات والمسيرات واعتقل عام 1988 لمدة 10 شهور، وعام 1991 عشرة شهور أخرى، ثم كان واحدا من أعضاء خلية خطفت الجندي الإسرائيلي نسيم طوليدانو بتاريخ 14-12-1992 وقتله، وبعدها بدأت رحلة زاهر مع المطاردة، وبدأت عمليات الملاحقة المكثفة، وبعد أشهر اعتقل زاهر، وخضع لتحقيق عسكري عدة أشهر، حتى حوكم بعدها بثلاثة مؤبدات و35 عاما.

 



موسى محمد عكاوي:

من مواليد القدس 1971، وهو أحد أعضاء مجموعة "طوليدانو"

التي نفذت عملية أُسر الرقيب أول في حرس الحدود الإسرائيلي "نسيم طوليدانو" قرب مدينة "اللد" المحتلّة بتاريخ 13-12-1992، اعتقل بتاريخ 5/6 /1993، وعمره 21 عامًا، وصدر بحقه حكما يقضي بسجنه ثلاثة مؤبدات وأربعين عاما.

 





ماجد أبو قطيش:

من مواليد القدس 1970، اعتقل بتاريخ 5-6-1993،

من منطقة "الصلعة" في "عناتا الجديدة"، ووجهت له سلطات الاحتلال تهمة خطف جنود وقتل شرطيين، من بينهم "نسيم طوليدانو"، وكذلك إحراق بنايات سكنية وسيارات، وانتمائه لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وحكمت عليه بالسجن ثلاث مؤبدات وأربعين عامًا.

 





محمود عطون:

من مواليد القدس المحتلة 1970، اعتقل بعد

مطارده من شارع بين بيت لحم والقدس المحتلة في تاريخ 3- 6 – 1993، لمشاركته في خلية خطف الجندي الإسرائيلي نسيم طوليدانو من الرملة، وقد تعرض لتعذيب استمر شهرين، وحكم عليه بالسجن ثلاث مؤبدات و40 عامًا.

 





جهاد يغمور:

من مواليد القدس المحتلة 1972، من خلية القدس،

اعتقل في تشرين الأول/أكتوبر 1995 بتهمة المشاركة في التخطيط وخطف "نحشون فاكسمان"، وحكم بالسجن المؤبد، يعاني من أمراض نتجت عن سنوات العزل الانفرادي الطويلة والتنقلات بين السجون.

 





تيسر سليمان:

من مواليد بيت حنينا 1976، اعتقل بتاريخ 25

-9-1993 بتهمة الانتماء إلى حركة حماس، والانتماء لما عرف بخلية القدس، والمشاركة في خطف وقتل جندي إسرائيلي، وحكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 60 عاما.

 





أيمن خليل:

من مواليد القدس المحتلة 1972، واحد من أعضاء خلية القدس

التي نفذت عدة عمليات اختطاف لجنود إسرائيليين، أصيب أيمن في أحدها وتم اعتقاله يوم 13-8-1994، وحكمت السلطات الإسرائيلية عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرَّات و90 عاما.

 







محمد شراتحة:

من مواليد جباليا 1957، اعتقل عدة مرات قبل الاعتقال

الأخير في 5/9/1989، ووجهت له تهم قتل وخطف الجنديين إيلان سعدون وآفي سبورتاس، ومحاولة خطف ضابط مخابرات في منطقة الشيخ عجلين وإصابته في قدمه، والانتماء لحركة المقاومة الإسلامية، وتدريب المقاومين.

 







راتب مسلم:

من مواليد قرية قبية قرب رام الله 1967، اعتقل بتاريخ 11/10/1991م

بعد قيامه بدهس عدد كبير من جنود الاحتلال بواسطة سيارة نقل قرب "تل هاشومي" ما أدّى إلى مقتل اثنين من الجنود الإسرائيليين، وإصابة أحد عشر آخرين، وحكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن المؤبد مرتين وعشرين عاما.

 





أشرف الواوي:

من مواليد طولكرم 1973، أصبح أول مطارد قسَّامي في تلك المنطقة،

لينتقل للعمل في صفوف خلايا القسَّام في منطقة "سلفيت"، وشارك في تنفيذ عملية "دير بلوط" يوم 6/8/1993 التي أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن المؤبد التراكمي مرتين، وسجلت عليه محاولة هرب من سجن عسقلان.

 







أكرم منصور:

من مواليد مدينة قلقيلية 1962، وهو ثالث أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال،

وردا على الاجتياح الإسرائيلي الذي عرف بالليطاني عام 1979 أقدم على تنفيذ عملية عسكرية حيث استولى على حافلة إسرائيلية من محطة تل أبيب الرئيسية، وفي أعقابها اختطفته قوات الاحتلال بتاريخ 2/8/1979 وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 35عاماً بتاريخ 16/3/1980.

 




خليل أبو علبة:

من مواليد جباليا 1965، نفذ عملية دهس لعدد

من جنود الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وقتل ثمانية منهم وأصاب عددا آخر، وأصيب أبو علبة خلال العملية وبترت ساقه اليسرى، وحكم الاحتلال عليه بالسجن لمدة 8 مؤبدات و20 عاما أخرى.

 






بسيم الكرد:

من مواليد بيت لاهيا 1968، من اوائل من أسّسوا كتائب القسام،

وعمل بصمت مع المجاهدين حتى كشف أمره بعد اعتقال الثلاثي القسامي في الضفة الغربية محمد أبو عطايا ومحمد حرز ومحمد أبو عايش، وذلك في 31/7/1992، وجه له الاحتلال تهم الانتماء لحركة حماس والعمل في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام والقيام بصناعة السلاح ومساعدة مطاردي القسام في مهامهم ضد الاحتلال، وحكم بالسجن المؤبد ثماني مرات.

 




عبد الهادي غنيم:

من مواليد مخيم النصيرات، خطف حافلة إسرائيلية في عام 1989

كانت متجهة من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، وقادها صوب أحد المرتفعات مما أسفر عن مقتل 16 راكبا، وعلى إثر ذلك صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة 16 مرة بالإضافة إلى 480 عامًا.

 






علاء البازيان:

من مواليد القدس المحتلة 1958، وهو أسير فلسطيني فاقد البصر

منذ 25 عاما، ويعد علامة بارزة في النضال المقدسي، ورمز من رموز الحركة الأسيرة، وواحد من الأسرى القدامى، اعتقل عام 1986، ويقضي حكما بالسجن مدى الحياة.

 








حسن المقادمة:

من مواليد مخيم جباليا 1960، اعتقل بتاريخ

18-5-1989، من أوائل المنتسبين لحركة حماس، وخاصة الخلية التي خصصت لملاحقة العملاء والجواسيس والمتعاونين مع الاحتلال، وكان يطلق على هذه الخلية اسم "مجد"، وجهت له الكثير من التهم، على رأسها المشاركة في قتل وملاحقة عملاء متعاونين مع الاحتلال وحرق مزارع لليهود واتهامات أخرى متعددة، وحكم عليه بالسجن 30 عاما.

 





عمر الغول:

من مواليد غزة 1962، بدأ جهاده عام 1982م، مع القائد القسامي الشهيد عدنان الغول

، وشارك في عدة عمليات منها: تفجير برج المراقبة للإسرائيليين في مخيم النصيرات على بحر غزة، وتفجير ناقة سلاح على شارع صلاح الدين في مدينة غزة، والاشتباك مع قوات إسرائيلية على معبر كارني، والمشاركة في ملاحقة العملاء الذين يتعاونون مع الإسرائيليين، اعتقل في عام 1987، وتم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

 







محمد حرز:

من مواليد غزة 1958، اعتقل برام الله بتاريخ 29/7/1992،

ومكث في زنازين التحقيق ما يقارب من تسعة شهور لتدينه المخابرات بقتل متعاونين مع الاحتلال وإطلاق النار أكثر من مرة على الجنود الاسرائيليين، ضمن خلية قسامية، وحوكم على إثرها بالسجن لمدة 3 مؤبّدات.

 






محمد أبو عطايا:

من مواليد غزة 1960، اعتقل برام الله بتاريخ 29/7/1992

، تدينه سلطات الاحتلال بالانتماء لخلية قسامية قتلت متعاونين مع الاحتلال وإطلاق النار أكثر من مرة على الجنود الاسرائيليين، وحكم عليه بالسجن 7 مؤبّدات و20 عامًا.

 





محمد أبو عايش:

من مواليد غزة 1958، اعتقل برام الله بتاريخ 29/7/1992، تدينه سلطات

الاحتلال بقتل متعاونين مع الاحتلال وإطلاق النار أكثر من مرة على الجنود الاسرائيليين، ضمن خلية قسامية، وحكم بالسجن 5 مؤبّدات.

 







أحلام التميمي:

من مواليد مدينة الزرقاء الأردنية 1980، عملت مراسلة لمحطة

تلفزيون محلية قبل انضمامها للجناح المسلح لحماس. ساعدت أحلام في اختيار أماكن لشن هجمات استشهادية فيها واتهمت بنقل بعض الاستشهاديين إلى هذه الأماكن ومنها مطعم للبيتزا في القدس عام 2001 حيث قتل 15 شخصا. وصدر ضدها 16 حكما بالسجن مدى الحياة.

 






قاهرة السعدي:

من مواليد جنين 1976، جرى اعتقالها في عام

2002 واتهمتها "إسرائيل" بتجنيد نشطاء وتهريب أسلحة ومرافقة استشهاديين لمهاجمة أهداف في عمليات لحركة الجهاد الإسلامي، وصدر ضدّها ثلاثة أحكام بالسجن مدى الحياة، بالإضافة إلى السّجن لمدة 30 عاما أخرى.

 





آمنة منى:

من مواليد بير نبالا 1983، استدرجت صبيا إسرائيليا عمره

16 عاما يدعى أوفير رحوم، بعد أن تظاهرت أنها سائحة أمريكية، وأقنعته بالذهاب معها إلى الضفة الغربية حيث قتل بالرصاص، وصدر ضدها حكم بالسجن مدى الحياة، حتى اعتقلت في العشرين من شهر يناير لعام 2001.

/ تعليق عبر الفيس بوك