خانيونس تتزين لاستقبال أحرارها

بدأ ذوو الأسرى والمواطنين في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة بالاستعداد لاستقبال الأسرى الذين من المقرر الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد غد الثلاثاء.

 

ورفرفت الأعلام الفلسطينية في شوارع المحافظة التي يقبع العشرات من أبنائها في سجون الاحتلال، فيما علقتصور الأسرى على الجدران، وزينت منازل الأسرى بالشعارات التي تثني على المقاومة وتحيي الأسرى.

 

ففي المنطقة الشرقية للمحافظة بدأت والدة القيادي في كتائب القسام الأسير أحمد سليمان الفجم بتجهيز منزلها لاستقبال نجلها الذي حرمت من رؤيته لتسع سنوات متتالية.

 

وعلى جدران البيت المتواضع الذييقع في أحد أزقة بني سهيلا بدأت العائلة بتزيين البيت بصور الأسير وكتابة الشعارات عليه، إضافة إلى رفع الأعلام الفلسطينية، فيما عكفت النساء على تجهيز الحلوى والورود.

 

وقالت العجوز التي انتظرتكثيرا لتكحل عينيها برؤية ولدها لـ"صفا" "دعوت الله كثيرا، ولم أكف يوما عن الدعاء ليبقيني ربي حية لرؤية أحمد الذي اعتقل على يد الاحتلال قبل ثماني سنوات.

 

من جانبه، أكد الحاج أبو أحمد أنه كان يأملفي الله أن يكون ابنه من ضمن المفرج عنهمولم يخيب الله رجاءه فكان منهم، لافتا إلى أنه كان يسأل عن أخباره الأسرى الذين كان يفرج عنهم.

 

واعتقل الأسير الفجم في العام 2002 من على حاجز "أبو هولي" سابقا، ووجهت له تهمة الإشتراك في التخطيط لعملية الاستشهادي محمد فرحات التي قتل فيها وأصيب عدد من المستوطنين.

 

وفي بلدة الزنة المجاورة أخذ بعض الشبان يضعون الملصقات ويكتبون الشعارات الوطنية على جدرانمنزل الأسير سالم أبو شاب الذي اعتقل عام 1993.

 

وذكرت زوجة أبو شابالتي بدأت دموع الفرح غير الإرادية تذرف من مقلتيها لـ"صفا" أنها ما إن سمعت اسم زوجها من ضمن المفرج عنهم في الصفقة، حتى بدأتالاتصالات تنهال عليها للمباركة.

 

وقالتالزوجةلـ"صفا""لحظات قاسية تلك التي سيحتضن بها سالم أولاده الذين حرم من رؤيتهم".

 

بدوره، قالالنجل الاكبر عادل إنه اشتاق كثيرا إلى والده الذي حرم من رؤيته منذ سبعة عشر عاما على مدار سنوات اعتقاله.

 

أما في غرب المدينة ومعسكرها، جهزتعائلة القيادي في حماس الأسير يحيى السنوار نفسها لاستقبال ابنها الذي اعتقل عام 1988، ويقول زكريا شقيق الأسير "كم تمنيت أن أرى هذه اللحظة الأطول في حياتي منذ اعتقال يحيى".

 

واشارالشقيق الذي بدأت الفرحة تعتلي وجنتيه لـ"صفا" إلى أنهكانمتفائلا جدًا بأن شقيقه سيخرج يومًا من سجون الاحتلال.

 

ويذكر أن الاحتلال منذ سنوات وهويمنع عن الأسير يحيى الزيارة بتهمة أنه يشكل خطرًا على أمن "إسرائيل"، الأمر إلىأدى إلى تدهور حالته أكثر من مرة داخل المعتقل.

 

وفي السياق، بدأ منزل الأسير في كتائب القسام أكرم سلامة الذي يمضى في السجن حكما بالسجن(33 عاما)أمضى منها 16 يتزين بالإعلام الفلسطينية وصور الأسير أكرم وشقيقة حسن، فيما زينت الأعلام المنزل إضافة إلى الشوارع المحيطة والمنازل المجاورة.

 

ويوضح أحد القائمين على لجنة استقبال الأسرى بخان يونس إياد عصفور أن اللجنة ستنظم احتفالات للأسرى أمام منازلهم، فيما ستقوم بتكريمهم في مهرجان مركزي سيعلن عنه لاحقًا.

 

ولفت إلى أن لجنته تستعد لتنظيم حشد شعبي ورسمي لاستقبال الأسرى على طول شارع صلاح الدين حتى معبر رفح البري، موضحًا أنه سيتم استقبال الأسرى كالأبطال وسيتم توزيع الحلوى، ونشر صور لهم ونثر الورود.

 

وبين أنه خلال الإعلان عن بدء تنفيذ الصفقة والإفراج عن الأسرى سيتم التوجه مع أهالي الأسرى إلى  معبر رفح، إضافة إلى حشد المواطنين أمام منازلهم.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك