عائلة المحرر عقل تحتضنه بتركيا

غادرت عائلة الأسير وليد عقل من سكان مدينة غزة ظهر الاثنين عبر معبر رفح للاحتفاء باستقبال ابنها المفرج عنه إلى لتركيا ضمن صفقة التبادل.

 

واعتقل الأسير في يناير 1992 ووجهت له تهمة قتل مسئول مستوطنة "كفار داروم"، كما اتهم بالتخطيط لقتل عملاء، وخاض اشتباكًا مُسلحًا مع قوات الاحتلال واعتقل وحكم عليه بـ21 مؤبدًا و20 سنة.  

 

وقال نجل الأسير الوحيد خالد لـ وكالة "صفا" قُبيل مغادرته القطاع عبر معبر رفح "سأغادر أنا وأمي وشقيقاتي الثلاثة، وجدي وعمي، وثلاثة من أحفاد والدي لتركيا لاستقبال أبي هناك والاحتفاء به ومن ثم العودة لغزة بعد أسابيع".

 

ولم يّستطع نجل الأسير أن يصف شعوره وأفراد عائلته قُبيل مغادرتهم غزة لاستقبال والدهم المحرر، قائلاً: "رُغم إبعاد أبي لخارج غزة من قبل الاحتلال، إلا أننا سنفرح رغم أنفه، فقد حاول أن يُنغص علينا فرحتنا بإبعاد بعض الأسرى، لكننا سنذهب لنلتقي بهم خارج الوطن وسنفرح وكأننا بغزة وأكثر!".

 

وأشار إلى أن جميع سكان الحي الذي يقطنون به أرسلوا معهم التهاني لوالده، وكانوا وما زالوا يتمنون أن يستقبلونه في غزة بين أحضان عائلته وأحبائه وأقربائه ومُحبيه، الذين تشوقوا لرؤيته طويلاً وانتظروا اللحظة التي سُيفرح عنه من السجون الإسرائيلية ويتنفس الحرية.

 

وبين نجله أن الإفراج عن والده إلى خارج الوطن أهون على الأسير من البقاء قفي ظلمات السجون وظلم السجان.

 

ومن المقرر أن تمكث عائلة عقل عدة أسابيع بتركيا للاحتفاء بابنها، ومن ثم سيعودون لغزة، وتبقى عنده زوجته وأخيه وأبنه الأكبر خالد.

 

وبارك نجل الأسير عقل صفقة التبادل التي تم بموجبها الإفراج عن مئات الأسرى والأسيرات من مُختلف الأعمار والانتماءات، خصوصًا ذوي الأحكام العالية والمؤبدات من بينهم والده، داعيهم لأسر مزيدٍ من الجنود الإسرائيليين لمبادلتهم بأسرى جُدد.

/ تعليق عبر الفيس بوك