التنفيذية ترحب بالإفراج عن الأسرى

أعربت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن تقديرها لخطوة الإفراج عن مئات الأسرى من سجون الاحتلال، عادة ذلك ثمرة لصمودهم ونضال الشعب الفلسطيني بكل قواه وفصائله لنيل حريتهم الكاملة.

 

وعبرت اللجنة في بيان تلاه أمين سرها ياسر عبد ربه عقب اجتماع في رام الله ترأسه محمود عباس ظهر الثلاثاء عن أملها بأن تكون هذه الخطوة هي مقدمة من أجل الإفراج عن كل الأسرى من سجون الاحتلال، وإنهاء معاناتهم التي استمرت لسنوات طويلة.

 

وأوضحت أن هذه الخطوة يجب أن تتبعها خطوات لاحقة، خاصة على ضوء الالتزام الذي قدمته الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة أيهود اولمرت بإطلاق عدد كبير من الأسرى بعد الانتهاء من ملف الجندي جلعاد شاليط، والذي انتهي الآن، لذلك فقد آن الأوان لإنجاز هذا التعهد والالتزام.

 

وشددت على أن إقفال ملف شاليط يتطلب رفع الحصار عن قطاع غزة، وإلغاء كل الإجراءات والترتيبات التي فرضت على غزة وأدت لاستمرار المعاناة خلال السنوات الماضية لأبناء الشعب الفلسطيني.

 

وحول الوضع السياسي، قالت "لا يمكن التقدم في المساعي لإطلاق المفاوضات مع استمرار المشاريع الاستيطانية التوسعية بالقدس والضفة الغربية، وأن السير لإطلاقها يتطلب الإقرار بمرجعية هذه المفاوضات، خاصة الاعتراف بحدود الرابع من حزيران عام 1967 .

 

وأكدت استمرارها في التعاون مع الرباعية لتحقيق إطلاق المفاوضات، لكن مساعيها يمكن أن تتعرض للفشل إذا لم تستجب "إسرائيل" بشكل واضح لوقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 67.

 

وأشارت إلى أنها قررت استمرار الجهود من أجل حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة عبر قرار من مجلس الأمن الدولي، وستتابع هذه الجهود مع كل الدول أعضاء المجلس، وكذلك مع جميع الجهات الصديقة في إطار الأمم المتحدة، وبما يكفل إنجاز هذا الهدف.

 

وأكدت أهمية الاستمرار في إنجاز المصالحة، وأن الظروف الحالية تستدعي التسريع في هذه الجهود والقيام بخطوات ملموسة في هذا الاتجاه، بما فيها الاتفاق على إجراء الانتخابات الفلسطينية والمجلس الوطني في أسرع وقت كما نص على ذلك اتفاق المصالحة.

 

وأشارت اللجنة إلى الاهتمام البالغ بوضع القائد الأسير أحمد سعدات وحالته الصحية، داعية كل الجهات المعنية، خاصة الصليب الأحمر وغيره من الجهات إلى الاهتمام بهذا الملف.

/ تعليق عبر الفيس بوك