السنوار يدعو لخطة عملية لتحرير الأسرى

دعا الأسير المحرر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكرية لحماس بأن يأخذوا على عاتقهم تحرير باقي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال السنوار في كلمة له خلال الاحتفال الذي نظم في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة:  "يجب أن يتحول ذلك إلى خطة عملية يشرع في تنفيذها وترصد لها الامكانات على الفور"، داعيًا كل من لديه القدرة على أن يشارك في هذا الأمر، أن يضع يده وأن يشارك فيه.

 

وأضاف أن "الاحتلال لا يمكنه إلا أن يقع بين المطرقة والسندان، فإما أن يدفع الثمن للمقاومة مقابل أسراه عندنا، أو أن يحطم قواعد أساسية في وجوده، والذي من دونها سيتفتت وينهار بسهولة ويسر".

 

وأكد السنوار أن الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لهجمات صعبة وقاسية، مقدمًا شكره لكل من شارك في هذا الانجاز العظيم (صفقة تبادل الأسرى) ولمصر.

 

وتابع "الله اكبر يا غزة وقد تركناكي جريحة، وعدنا إليك.. تركنا أفئدتنا وأرواحنا، تركنا محمود عيسى القسامي الذي قام بخطف الجندي (نسيم تولينادو) لمحاولة تحرير الشيخ الشهيد أحمد ياسين، وحسن سلامة والكثيرين من قادة الأجنحة العسكرية".

 

ولفت إلى أنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينقص من الانجاز.. فهذه هي المرة الأولى التي يجرى فيها صفقة تبادل داخل الأراضي الفلسطينية وعليها.. والمرة الأولى التي يطلق فيها عدد هؤلاء الأخوة كمًا ونوعًا".

 

وأشار السنوار إلى أن "الاحتلال حاول أن يقهر الأسرى، إلا أنهم حوَّلوا الزنازين إلى أكاديميات ومدارس تعد للمعركة الفاصلة.. لنصر عظيم حققه الشعب والمقاومة".

 

وقال: "نحن نعيش الحفل الوطني الكبير"، مضيفًا "لا يجوز أن ننسى أولئك اللذين غرسوا الغرس الأول من الشهداء ونستذكر الشيخ الشهيد أحمد ياسين".

 

وتابع "نحن مدينون لأولئك الشهداء الذين قضوا في عملية الوهم المتبدد، ومن قضى بعد ذلك في هذا السبيل.. مدينون في حريتنا لكل أم رأت طفلها يتضور جوعًا وهي لا تستطيع أن توفر له حليبه وطعامه يوم أن حاصر قطاع غزة ليقهره على التنازل".

 

وتابع السنوار "نحن مدينون لكل طفل توجع وهو ينتظر الدواء.. لكل مريض لكل أب وكبير وصغير.. مدينون لكل غزي.. ولكل من تضامن معكم".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك