ورشة حول التفكير الناقد بجنين

عقد المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات وبالشراكة مع وزاره التربية والتعليم الثلاثاء ورشة عمل تخصصية حول التفكير الناقد والتفكير التحليلي في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.


وتأتي هذه الورشة في إطار مشروع التفكير والتحليل الناقد الذي ينفذه المركز بتمويل من مؤسسه هانس زايدل الألمانية.


وأكد ممثل مؤسسة "هانس زايدل" بسام الديسي اهتمام والتزام مؤسسته على دعمها المستمر للعملية التعليمية في فلسطين، مشيرًا إلى أهمية هذا المشروع وما سيخلفه من اثر ايجابي على منهجيات التفكير لدى الطلاب.

 

بدوره، قال  سائد ربايعة: إن "التفكير هو عملية ذهنية لكل فرد قادر على الخوض بها عبر المراحل العمرية المختلفة وركز على مهارات التفكير الناقد الأساسية والعليا والمركبة والصيغ والمعاني المختلفة للتكفير الناقد".


وأضاف ربايعة متحدثًا في ورقته حول معايير التفكير الناقد كالوضوح والصحة والربط والدقة والعمق والمنطق إضافة إلى مراحل التفكير الناقد في المواقف التعليمية والتعلمية.


وتحدث عن المؤشرات التي من شانها أن تحدد وجود التفكير الناقد عند شخص ما أو مجتمع ما، مشيرًا إلى أن الهدف من استعراض هذه المعلومات إعطاء نبذة مختصرة في الورشة التخصصية حول ما كان يدور من محاور تدريبية خلال فترة التدريب في المجموعات المختلفة.


وأكد على أهمية التفكير الناقد في تحسين قدرة العاملين في مجال التدريس وعلى تحصيل الطلبة في المواد الدراسية مما يشجع على خلق بيئة صفية مريحة ويسهل من قدرة المعلمين على إنتاج أنشطة مناسبة تسمح للطلبة بممارسة هذه المهارات ويكسبهم القدرة على التحليل والاستنتاج.


وأوصى المشاركون بضرورة البدء بالتطبيق العملي لما تم تعلمه حول التفكير الناقد من قبل المعلمين والبدء في تجربة هذه التقنية على وحدات معينة أو دروس من المنهاج في التخصصات الرئيسية وأهمية استمرارية المشروع ، بحيث يشتمل على قاعدة أوسع من المعلمين والمدارس الجديدة.

/ تعليق عبر الفيس بوك