لجان المقاومة تبحث المصالحة في مصر

بحثت قيادة لجان المقاومة مساء الاثنين مع القيادة المصرية آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية والمصالحة الوطنية.

 

ورحبت القيادة المصرية بوفد لجان المقاومة، عادة استشهاد كمال النيرب خسارة للقضية الفلسطينية لما كان له من مشاركات فعالة في خدمة القضية وتعزيز الوحدة الفلسطينية بين جميع أطياف الشعب الفلسطيني.

 

وأشادت بدور لجان المقاومة في حل الكثير من المشاكل العالقة وفاعليتها في تعزيز التوافق الفلسطيني والحرص على الوحدة الفلسطينية .

 

وأكدت على ضرورة إنهاء الانقسام حيث أشادوا بالجدية لكل من السيد محمود عباس والسيد خالد مشعل في إنجاح المصالحة وهذا ما كان واضحاً في اللقاء الذي جمعهم في القاهرة قبل أسابيع.

 

وشددت القيادة المصرية على ضرورة أن يشارك الجميع في إنجاح المصالحة، وأن يساهموا في تنفيذ الاتفاق على الأرض بالضغط على حركتي فتح وحماس للقيام بالخطوات الواجبة لتحقيق المصالحة.

 

بدوره، ثمن وفد قيادة لجان المقاومة الجهد المبارك من قبل القيادة المصرية في العمل على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء كل مظاهر الانقسام.

 

وأكد الوفد على دور مصر التاريخي والذي كان على الدوام الموقف المناصر والداعم للقضية الفلسطينية التي تعتبر القضية المركزية لمصر حكومة وشعبًا رغم الظروف الصعبة التي تعيشها وهمومها الكثيرة إلا أن مصر لم تتخلي عن دورها في مساندة الشعب والقضية في فلسطين.

 

وأضافت لجان المقاومة أنها تدعم أي جهد ينهي حالة الانقسام الفلسطيني لأنه الفرقة والانقسام حالة طارئة على الشعب الفلسطيني، وأن الأصل والأساس هو الوحدة والتلاحم في مواجهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية ومواجهة كافة أشكال العدوان الإسرائيلي.

 

وأوضحت أن هذا لن يتم بشكله السليم إلا بتوحيد كافة الجهود والسواعد والطاقات الفلسطينية وبوابة ذلك هو إحقاق الوحدة والقضاء على مسببات ومظاهر الانقسام.

 

وأشارت إلى أنه من الضروري أن تحافظ المصالحة على ثوابت الشعب في فلسطين كاملة وعلى حقه في المقاومة بكافة أشكالها ومقدمتها المقاومة المسلحة لأن الاحتلال لا يعرف إلا لغة القوة.

/ تعليق عبر الفيس بوك